أحدث الأخباررئيسيةشؤون فلسطينية

الطاهر: المؤتمر القومي العربي سيبدأ برسم آليات تنفيذ حول مساعدة سوريا

إذاعة صوت الشعب

قال نائب الأمين العام للمؤتمر القومي العربي الدكتور ماهر الطاهر، اليوم الخميس، إنّ “الدورة الـ32 للمؤتمر القومي العربي انعقدت في بيروت قبل أيّام، وحضرها أكثر من 180 شخصًا من جميع الأقطار العربيّة”.

وأوضح الطاهر خلال لقاءٍ مع قناة الإخباريّة السوريّة، أنّ “عقد المؤتمر بهذا العدد يدلل على القناعة لأهمية القومية العربيّة في مواجهة التحديات، واتخذنا قرارًا بأن تحضر الأمانة العامة إلى دمشق، ونعقد اجتماعنا في سوريا، لنوجه رسالة للأعداء بأنّ المؤتمر يُحيّي مواقف سوريا الصامدة ووقوفها لجانب المقاومة، وجئنا لنقول إننا مع سوريا، ومع شعبها العظيم وجيشها الباسل”.

وتابع الطاهر: “التقينا مع الرئيس بشار الأسد، واستمع لوفد المؤتمر، وتحدّث بقضايا فكريّة حول العمل القومي العربي وضرورة تطويره، والرئيس الأسد قال إنّ من يحمل عنوان المقاومة هو الشعب والشباب الفلسطيني، وأكّد ضرورة الوقوف مع المقاومة الفلسطينيّة”.

وأوضح الطاهر، أنّ “أعضاء المؤتمر اقترحوا تشكيل لجنة من المؤتمر القومي لمناقشة آليات استنهاض العمل القومي العربي، لأنّه من واجبنا كمؤتمر قومي عربي يمثّل كل الأقطار العربية أن نبحث في واجباتنا تجاه سوريا في ظل المؤامرة التي تتعرّض لها، وفك الحصار عنها، ومنذ فترة يلتقي أعضاء المؤتمر ويقدّمون أفكارًا واقتراحات حول إمكانية إسناد سوريا”.

وأشار الطاهر، إلى أنّ “المؤتمر القومي سيبدأ برسم آليات تنفيذ حول مساعدة سوريا، وهناك قناعة لدى المؤتمر أنه لابّد من العمل قدر المستطاع من أجل تقديم الإسناد لسوريا لمواجهة المؤامرة”.

وأكّد الطاهر، أنّ “الواقع العربي مؤلم، والجماهير العربيّة تتوق للتغيير، في ظل أنّنا نرى أنظمة عربية تقيم تحالفات مع الكيان الصهيوني، لذلك سوريا استُهدفت بسبب مواقفها المسانِدة للقضية الفلسطينيّة، والمساندة للمقاومة في عموم المنطقة”.

كما بيّن الطاهر، أنّ “سوريا وقفت إلى جانب المقاومة في العراق ولبنان، وفلسطين، وقدّمت كل الدعم لها، والشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينسى موقف الرئيس الأسد التاريخي بعد احتلال العراق، ورفضه طلب طرد قادة الفصائل من سوريا، لذلك لا يمكن أن يخرج أي فلسطيني من سوريا إلّا فقط إلى فلسطين”.

وأردف الطاهر: “يريدون معاقبة سوريا على مواقفها التاريخية المساندة للقضايا العربية والقومية، وفي مقدمتها الفلسطينيّة، والمؤامرة التي تحاك على سوريا اتضحت بعد جلب مئات المرتزقة المقاتلين من عشرات الدول”.

وتابع الطاهر: “التيار القومي العربي شهد تراجعًا بعد هزيمة 67، وظهرت صراعات بين القوى القومية في ظل عدم وجود جبهةٍ واحدة، والشعب العربي مؤمن بفكرة القومية، وضرورة اتحاد الأمة، وهذا تجلّى في مونديال قطر الأخير، ومظاهر رفض التطبيع، لذلك نؤكّد أنّ سياسة التطبيع مع الكيان فشلت فشلاً ذريعًا على المستوى الشعبي”.

وشدّد الطاهر، على أنّ “فكرة القومية العربية لم تسقط أبدًا، على الرغم من التحديات والمؤامرات التي حيكت في المنطقة العربيّة، ونحن اليوم بحاجة للعمل على تطوير أدوات الفكر القومي، واستخلاص دروس المرحلة الماضية، فالأمّة العربيّة وُضعت تحت الرصد من الغرب الذي كان يخشى من المد القومي العربي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى