أحدث الأخباررئيسية 1شؤون فلسطينية

لقاء وطني يدعو لإنجاح اجتماع الأمناء العامين ودعم المقاومة

إذاعة صوت الشعب

نظمت فصائل وقوى فلسطينية، وشخصيات اعتبارية في قطاع غزة، الأحد، لقاءً وطنيًا، حول انعقاد اجتماع الأمناء العامين في الثلاثين من الشهر الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة.
 
وشارك في اللقاء العديد من الشخصيات الوطنية والسياسية، وأجمعوا على ضرورة إنجاح الاجتماع المرتقب.
 
بدوره، بين عضو المكتب السياسي ل حركة حماس خليل الحية، أنّ “هناك حرصًا ورغبة من جميع القوى لإنجاح اجتماع الأمناء العامين”، مؤكدًا أنّ “حركته ذاهبة إلى الاجتماع وستبذل جهدها لإنجاحه باعتباره فرصة كبيرة للنهوض بالحالة الوطنية وبالوحدة”.
 
ودعا الحية إلى وضع رؤية وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال وحكومته الفاشية، ومن أجل لم الشمل الفلسطيني ووحدة بيته، مطالبًا بتشكيل مجلس وطني جديد بالانتخابات، وإن تعذر بالتوافق على مجلس وطني انتقالي، وتشكيل قيادة وطنية جامعة، وتشكيل حكومة منبثقة عنها.
 
وقال عضو المكتب السياسي لحماس: “نحن نريد من الاجتماع أن يخرج بنتائج واضحة في مواجهة حكومة الاحتلال”، مضيفًا أنّ “ثوابت القضية الفلسطينية اليوم في خطر كبير، لكن برغم فاشية هذه الحكومة وخطرها فإنها تعطي شعبنا رافعة جديدة وفرصة جديدة لمواجهتها”.
 
ولفت الحية، إلى أنّ “كيان الاحتلال لم يعد واحة للديمقراطية والحرية، والحكومة الحالية لا تجد من يدعمها من العالم”، مشيرًا إلى أنّ “الاحتلال ممزق من داخله ويتصارع، وبات معزولاً”.
 
وأوضّح: “أمامنا فرصة لعزل الكيان والضغط عليه، الفرصة متاحة لنا اليوم كيف نواجه الاحتلال ونقاومه، ما عاد أمامنا خيار إلا أن نذهب موحدين”، لافتًا إلى أنّ “هذا الكيان الذي يترنح بخلافاته وبأسه بين العالم لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يستقبل قادته المجرمون في عواصمنا العربية والإسلامية، هذا المحتل مجرم قاتل يجب أن يحاكم، ولذلك نجدد موقفنا المستهجن باستقبال قادة الاحتلال في أي عاصمة عربية أو إسلامية”.
 
من جهته، طالب القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش، “بالبدء فورًا باتجاه إجراءات لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف كل أشكال الملاحقة، ووقف التنسيق الأمني بكل أشكاله وصوره، والانفكاك عن اتفاق أوسلو واتفاقية باريس الاقتصادية”.
 
وأكّد البطش في كلمته، على “ضرورة وقف حملات التحريض والتراشق الإعلامي وتبادل اتهامات مع المقاومة”، داعيًا إلى “ضرورة الاتفاق على خطة وطنية واستراتيجية تعتمد خيار المقاومة والكفاح الوطني بكافة أشكاله لمواجهة جرائم الاحتلال”.
 
كما دعا البطش، إلى “ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة تتمثل فيها القوى والفصائل والفعاليات الشعبية والشخصيات المستقلة لتولي مهام تحديات الاحتلال وإعادة بناء نظام سياسي على أسس وحدة وشراكة عبر الشروع فورًا في إعادة تشكيل مجلس وطني بمشاركة الكل الوطني والشتات دون تجاهل أهلنا في الداخل، وتنفيذ اتفاقيات القاهرة وبيروت”، داعيًا “لإعادة بناء منظمة التحرير، وإنشاء قيادة وطنية موحدة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية دون أي التزامات او اشتراطات، والبدء بحل قضايا الجمهور الفلسطيني وتحقيق مطالبهم العادلة وتخفيف معاناتهم ورفع كل أشكال العقوبات عن قطاع غزة”.
 
وشدد القيادي البطش، أنّ “الوقت من دم ولا مجال للعبث بمصالح شعبنا ومصيره”، مبينًا أنّ “المطلوب تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في كل ساحات تواجده؛ كي يواصل مواجهة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين”، داعيًا “للتصدي الوطني للتطبيع العربي مع الاحتلال، حتى يعود العرب لدورهم في دعم القضية الفلسطينية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى