أحدث الأخباررئيسية 1شؤون فلسطينية

أبو أحمد فؤاد: الإمام الخميني قاد ثورة ضد الإمبريالية ودعم فلسطين بكل الوسائل

إذاعة صوت الشعب

أكَّد مسؤول مكتب العلاقات العربيّة والقوميّة في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، أنّ “الإمام الخميني قاد ثورة ضد أحد أهم قلاع الإمبريالية الأمريكية في منطقتنا، ورسم سياسات ومواقف ومبادئ كلها ضد الظلم والاضطهاد والاحتلال”.

وأوضح أبو أحمد فؤاد خلال كلمة فلسطين في مهرجان “ذكرى مرور 34 عامًا على وفاة الإمام الخميني”، أنّ “الخميني خصّ القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وموضوع الصراع العربي الصهيوني بمجموعة من المبادئ وهي: يوم القدس العالمي، وأنّ الكيان الصهيوني غدة سرطانية يجب أن تزول، وكان يؤكّد دائمًا أنّ أمريكا الشيطان الأكبر، ونحن ندعم كل المظلومين والمضطهدين في العالم”.

ولفت فؤاد إلى أنّ “الخميني أغلق السفارة الصهيونية في طهران وحل محلها السفارة الفلسطينية، وبادر واستقبل القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت على رأسها الشهيد أبو عمار، ومنذ ذلك الوقت أي منذ حوالي 43 عامًا وهذه المبادئ والسياسات تجد ترجماتها يوميًا من قبل القيادة الإيرانية بقيادة سماحة الإمام علي خامنئي، ومن قبل الشعب الإيراني الشقيق”.

وتابع أبو أحمد فؤاد: “منذ حوالي 43 عامًا حتى يومنا هذا لم يتوقّف دعم الجمهورية الإسلامية لأي قوةٍ تقاوم الاحتلال الصهيوني بغض النظر عن خلفياتها ومعتقداتها الدينية، والمهم أن يكون هذا الفصيل أو ذاك وهذه المجموعة أو تلك تمارس المقاومة الفعلية ضد الاحتلال، وتقاوم الاحتلال على قاعدة زوال هذا الكيان، وليس الدخول معه بأي اتفاقيات استسلامية”.

وشدّد فؤاد، أنّ ” إيران كانت ولا زالت ضد كل الاتفاقات التي وقعت مع العدو عربيًا أو فلسطينيًا، وفي المقدمة منها اتفاقات أوسلو وما أعقبها من اتفاقات ضد مصالح شعبنا وحقوقه في وطنه فلسطين كل فلسطين من نهرها إلى بحرها”.

وأشار أبو أحمد فؤاد، إلى أنّ “الجمهورية الإسلامية المنفذة لمبادئ وسياسات الإمام الخميني والإمام الخامنئي، لعبت دورًا رئيسيًا هي و سوريا في تطور قدرات وإمكانات قوى المقاومة الفلسطينية على مختلف الصعد وفي المقدمة القدرات التسليحية والتدريب العسكري والدعم السياسي في كل المحافل الدولية، وبكل وضوح وصراحة لولا هذا الدعم لما تمكّنت فصائل المقاومة من تحقيق الانتصارات التي حققتها في معاركها المتكررة وآخرها معركة “ثأر الأحرار”، وقبلها سيف القدس ووحدة الساحات”.

ورأى فؤاد، أنّ “مجموعات المقاومة المسلحة تشكّلت في الضفة الغربية للفصائل المختلفة، من عرين الأسود، وكتائب بيت لحم، وجنين، ونابلس، وطولكرم، وحوارة، والخليل، ولأوّل مرّة في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني توفّرت إمكانات تسليحيّة بالحجم الذي نشاهده باستمرار مما أدى إلى توفّر فعل مقاوم يومي وجبهات مفتوحة باستمرار داخل الوطن، وهنا نشير إلى الدور الهام جدًا الذي لعبته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم محور المقاومة سوريا – حزب الله – اليمن – العراق، وهذه هي نتائج المواقف والسياسات التي رسمها الإمام الخميني نلمسها يوميًا في الميدان وليس مجرد شعارات أو بيانات”.

كما أكَّد فؤاد، أنّ “إيران انتصرت على أعدائها، وسوريا انتصرت على أعدائها، وحزب الله ردع المحتل وانتصر، وفلسطين ستنتصر قريبًا، ونعاهدكم أننا سنستمر في المقاومة حتى تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى