أحدث الأخباررئيسية 1شؤون فلسطينية

وقفة في باقة الغربية للمطالبة بالإفراج الفوري عن القائد وليد دقة

إذاعة صوت الشعب

تتواصل الوقفات المطالبة بحرية الأسير المريض المفكّر وليد دقة، حيث نظمت مسيرة تضامنية مساء أمس، في مدينة باقة الغربية بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وشارك العشرات من باقة الغربية في الوقفة الإسنادية المطالبة بإطلاق سراح دقة، وذلك أمام مسجد أبو بكر الصديق.

وجاءت الوقفة بدعوة من عائلة الأسير دقة والحركة الوطنية الأسيرة، وذلك ضمن سلسلة من الوقفات والنشاطات المطالبة بحريته، حيث انطلق المشاركون في الوقفة بمسيرة من أمام المسجد وحتى منزل عائلة الأسير دقة.

وفي وقتٍ سابقٍ، أعادت إدارة سجون الاحتلال الصهيوني، الأسير القائد وليد دقة من مستشفى “أساف هاروفيه” إلى “عيادة” سجن الرملة.

وقالت عائلة الأسير وحملة الإفراج الفوري عنه، إنّ “هذه الخطوة مفاجئة ومستهجنة”، كما أشارت إلى أنّ “وليد خضع خلال الأيام الثلاثة الماضية لفحوصات عديدة بعد أن تدهورت حالته الصحية نتيجة لمضاعفات عملية الاستئصال في رئته اليمنى”.

وكان الأسير دقة، قد أُدخل المستشفى في 23 آذار/ مارس 2023، بعد تدهور وضعه الصحي بشكل حادّ، بعد تشخصيه بمرض التليف النقوي (Myelofibrosis)، وهو سرطان نادر يصيب نخاع العظم، في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2022، والذي تطور عن سرطان الدم الذي تم تشخيصه قبل قرابة عشر سنوات، وتُرك دون علاج جدي.

وأتاحت سلطة السجون الصهيونية، يوم 27 نيسان/ أبريل الماضي، زيارة الأسير وليد دقة من قِبل زوجته سناء، وابنته ميلاد في مستشفى “برزيلاي” في عسقلان، حيث خضع لعملية استئصال جزء من رئته اليمنى في 12 نيسان/ أبريل الماضي؛ وذلك بعد مماطلة دامت أكثر من أسبوعين.

والأسير دقة (60 عامًا) من مدينة باقة الغربية بأراضي عام 1948، معتقل منذ 25 آذار/ مارس 1986، وهو من عائلة مكونة من ثلاث شقيقات و6 أشقاء، علمًا أنه فقدَ والده خلال سنوات اعتقاله.

ويعد الأسير دقّة أحد أبرز الأسرى في سجون الاحتلال، وساهم في العديد من المسارات في الحياة الاعتقالية للأسرى، وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات، وساهم معرفيًا في فهم تجربة السّجن ومقاومتها.

ويُشار إلى أنّ الاحتلال أصدر بحقه حُكمًا بالسّجن المؤبد، جرى تحديده لاحقًا بـ37 عامًا، وأضاف الاحتلال عام 2018 على حُكمه عامين ليصبح 39 عامًا، وفقًا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى