أحدث الأخباررئيسيةشؤون فلسطينية

أبو أحمد فؤاد: الصراع الطويل مع العدو ممكن أن يُترجم في مواجهة في أي وقت

"ثأر الأحرار" انتصار للمقاومة الفلسطينية

إذاعة صوت الشعب

أكد مسؤول مكتب العلاقات العربية والقوميّة في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، أن الصراع الفلسطيني مع العدو طويل، ومن الممكن أن يُترجم في مواجهة في أي وقت.

وقال أبو أحمد فؤاد في لقاءٍ عبر فضائية فلسطين اليوم، إن ما حدث في معركة “ثأر الأحرار” هو انتصار للمقاومة الفلسطينية، ويجب أن تُجري الفصائل عملية تقييم للمعركة، وتخرج بنتائجها الإيجابية والسلبية، مشيراً إلى أنّه من الممكن أن يتغير تكتيك المقاومة في المعارك القادمة وذلك له علاقة بالتقييم الذي تجريه الغرفة المشتركة.

وأوضح أبو أحمد فؤاد أن التكامل ما بين الجبهات وخاصة في داخل فلسطين مهم؛ حتى لا يستجمع العدو كل قوته في جبهة واحدة، ويستشعر أنّ بإمكانه القضاء عليها، لافتاً إلى أنّ الأمر الآن تغير كثيراً في كل الجبهات، وذلك بفعل حالة الردع التي حققتها المقاومة.

وأضاف: “نحن أمام معركة دائمة ومستمرة مع الاحتلال، ونحن بحاجة لمزيد من الدعم وتقديم الإمكانات لشعبنا، وبحاجة لوحدة وطنية حقيقية تقوم على أساس المقاومة، وهي موجودة على الصعيد الميداني”.

وأشار إلى أنّ الهجمات التي يشنها الاحتلال على شعبنا بالضفة، سيكون لها ترجمات مستقبلية على مختلف الجبهات، وليس غزة فقط”.

وعن محور المقاومة، قال إنّ حزب الله بدأ يفكّر بطريقة مشاركته في أيّ حربٍ مقبلة، أمّا الإيرانيين أكدوا دعمهم وتأييدهم للمقاومة الفلسطينية لأبعد حد، وهذا ما يظهر من تصريحات كل القيادات الإيرانية، سواء السياسية والعسكرية.

وشدّد أبو أحمد فؤاد على ضرورة استنهاض الشعوب العربية، ومطالبة المؤتمرات الشعبية العربية لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني، كما نرى في اليمن، التي تمتلئ شوارعهم بالمساندين لشعبنا ومقاومته، وذلك لكيّ يشعر شعبنا أنّ أمته تقف إلى جانبه.

وأردف: “هذا كله يجب أن يكون إلى جانب المؤسسات والمنظمات الدولية، كمحكمة الجنايات الدولية، وهذا واجب على منظمة التحرير وكل فصائل المقاومة والدول الصديقة لنا”.

واختتم مسؤول مكتب العلاقات العربية والقوميّة في الجبهة أبو أحمد فؤاد مؤكدًا أن المجتمع الدولي شاهد زور أمام ما يفعله الكيان بحق شعبنا من جرائم يوميّة، في الوقت الذي يقوم بالإدانة والتحرّك السريع بشأن ما يجري في أوكرانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى