أحدث الأخباررئيسيةشؤون فلسطينية

نائب الأمين العام للشعبية يهنئ د. سعيد ذياب بنجاح المؤتمر الثامن لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني

إذاعة صوت الشعب

هنّا نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق جميل مزهر، الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الأردني د. سعيد ذياب بمناسبة نجاح المؤتمر الثامن.

جاء ذلك في رسالة تهنئةٍ أرسلها مزهر لذياب حيث قال فيها: “تابعنا باهتمامٍ وفخرٍ عالٍ انتهاء أعمال مؤتمركم الثامن بنجاح تحت عنوان لافت ومهم وهو (نحو بناء جبهة وطنية عريضة على أساس برنامج إنقاذ وطني)، متمنين أن يُشّكل هذا المؤتمر رافعةً لحزبكم العظيم، تصب في خدمة قضية فلسطين والقضايا العربية المختلفة، وأن يكون له دور فاعل ومركزي كحزب تقدمي يُعوّل عليه الآلاف من أبناء الشعب الأردني الشقيق”.

وأكد مزهر على أن إصرار الحزب على عقد هذا المؤتمر رغم كل العراقيل والإجراءات التي استهدفت إفشال المؤتمر، واستخدام كل أساليب الضغط على الرفاق لثنيهم عن المشاركة في المؤتمر، يؤكد أصالة جميع الرفيقات والرفاق وعمق انتمائهم، وشجاعتهم في التصدي لهذه السياسات التي إن دلت على شيء فإنها تدل على مدى تأثيركم ووضوح موقفكم وسلامة خطكم السياسي والديمقراطي.

 رسالة الرفيق جميل مزهر إلى د. سعيد ذياب كاملة: 

الرفيق العزيز/ د. سعيد

أمين عام حزب الوحدة الشعبية

الرفاق الأعزاء / أعضاء المكتب السياسي

الرفيقات والرفاق الأعزاء/ أعضاء حزب الوحدة

تحية رفاقية حارة

تابعنا باهتمامٍ وفخرٍ عالٍ انتهاء أعمال مؤتمركم الثامن بنجاح تحت عنوان لافت ومهم وهو (نحو بناء جبهة وطنية عريضة على أساس برنامج إنقاذ وطني)، متمنين أن يُشّكل هذا المؤتمر رافعةً لحزبكم العظيم، تصب في خدمة قضية فلسطين والقضايا العربية المختلفة، وأن يكون له دور فاعل ومركزي كحزب تقدمي يُعوّل عليه الآلاف من أبناء الشعب الأردني الشقيق.

وفي هذه المناسبة الهامة اسمحوا لي باسمي وباسم الأمين العام الرفيق القائد أحمد سعدات وأعضاء المكتب السياسي، واللجنة المركزية أن أهنئكم جميعاً بإنجاز هذا المؤتمر الهام، الذي يأتي في لحظات مصيرية وأحداثٍ متسارعة ومتغيرات حاصلة ليس في فلسطين و الأردن فحسب، بل في الإقليم والعالم. ونخص بالتهنئة جميع الرفيقات والرفاق الذين نالوا الثقة من الرفاق بانتخابهم في الهيئات المركزية للحزب.

إن إصراركم على عقد هذا المؤتمر رغم كل العراقيل والإجراءات التي استهدفت إفشال المؤتمر، واستخدام كل أساليب الضغط على الرفاق لثنيهم عن المشاركة في المؤتمر، يؤكد أصالة جميع الرفيقات والرفاق وعمق انتمائهم، وشجاعتهم في التصدي لهذه السياسات التي إن دلت على شيء فإنها تدل على مدى تأثيركم ووضوح موقفكم وسلامة خطكم السياسي والديمقراطي. فحضوركم وتأثيركم هو بمثابة النصاب الوطني الذي يحرك سيرورة النضال الحزبي الموجه ضد السياسات المجحفة، والذي يُعبّر عن صوت الجماهير.

ونحن على ثقة كاملة بأنكم ستكونون على قدر المسؤولية وتنجحوا في إفشال أهداف كل من يسعى لتحييد صوت الحق الذي يصدح به حزبكم المجيد، وعلى ثقة أيضاً بأنكم ستواصلون السير على درب وإرث الشهداء، وتواصلوا دوركم الوطني والقومي، وتنفيذ رؤيتكم السياسية و الديمقراطية للمرحلة الراهنة بما يُحملكم عبء كبير في وضع آليات عمل لتنفيذ هذا البرنامج، للمساهمة في تطوير الأداء والعمل، وإنجاز الخطط التي أقرها المؤتمر، لتحقيق جملة من الأهداف الهامة وعلى رأسها تعزيز حضور الحزب في المشهد السياسي الأردني، وتوسيع وتصليب العضوية ورفدها بالدماء الشابة الجديدة، وبالكفاءات الإدارية والمهنية و التنظيمية، والحوامل البشرية القادرة على تحويل الرؤى إلى برامج عمل تصب في خانة تطوير العمل الإداري والتنظيمي وتعزيزها بكل الوسائل الإدارية الحديثة ، والنضال كحزب معارض إلى جانب المواطن الأردني في مواجهة السياسات الحكومية الظالمة، وتشبيك العلاقات مع الأحزاب التقدمية واليسارية الأردنية لتكونوا أمام نواة جسم تقدمي يساري معارض يتمخض عنه جبهة وطنية عريضة وفقاً لبرنامج وطني يتبنى قضايا وحقوق أشقائنا في الأردن، ويكون بمثابة قوة دافعة لنضالنا ضد الاحتلال الصهيوني.

وختامًا، نجدد تهنئتنا لكم وعلى أمل أن نحتفل وإياكم في المؤتمر القادم وقد تحققت أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة، وأن ينعم الشعب الأردني بالاستقرار والوئام والعدالة الاجتماعية.

فخورون بكم جميعًا وإلى الأمام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى