أحدث الأخباررئيسيةشؤون فلسطينية

الغول “لإذاعة صوت الشعب” نُحاول تشكيل تيار ثالث للضغط على طرفي الانقسام

في الذكرى الـ55 لإنطلاقة الجبهة الشعبية

إذاعة صوت الشعب

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، اليوم الثلاثاء، بمناسبة ذكرى إنطلاقة الجبهة الشعبية الـ 55، على الدوام على صوابية المنطلقات التى انطلقت من أجل تحقيقها وهي منطلقات متصلة لما قبل تأسيس الجبهة .

وقال الغول في حديث “لإذاعة صوت الشعب”، تبذل الجبهة الشعبية محاولات حثيثة مع مختلف القوى السياسيّة والمجتمعيّة والمنظمات الأهلية لـ “بلورة” تيار ثالث وتشكيل أداة ضغط حقيقية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، مضيفًا: إن طرفي الانقسام لن يكونا ضمن “التيار الثالث”.

وأضاف أنّ، مهمة التيار المذكور “توحيد الطاقات في مواجهة التحديات القادمة، خاصّة وأنّ الحكومة اليمينيّة الصهيونية القادمة ستتوسّع في العدوان على الشعب الفلسطيني”.

ودعا، الشعب الفلسطيني لعدم اليأس من المطالبة بإنهاء الانقسام وأن يمارس كل الضغوط من أجل تحقيق هذا الغرض.

وأشار إلى أن، الانقسام مصلحة إستراتيجيّة لكيان الاحتلال، وهذا باعتراف قادته والإدارة الأمريكيّة وداعمي إسرائيل الذين يعملون على تكريس الانقسام .

ونوه إلى أن “الوحدة شرط لازم في مرحلة التحرّر الوطني، وشرط أساسي لتحقيق الانتصار على العدو”، مبينًا أن ، إنهاء الانقسام سريعًا وبناء الوحدة الوطنية التي تعيد الإمساك بالبرنامج الوطني التحرري الذي يؤكّد على كامل حقوقنا الوطنية في فلسطين.

وتابع: أطرافًا عربية بـ “تغذية الانقسام في إطار التصوّر الأمريكي الصهيوني، وبما يمكن أن يترتّب عليه فوائد عديدة.

وأكد الغول أن هناك فئات وأشخاص في الداخل الفلسطيني مستفيدون من استمرار الانقسام ومن مصلحتها استمرار هذه الحالة، مورست كل الضغوط من أجل إفشال حوارات المصالحة الفلسطينيّة وخاصّة من قِبل الولايات المتحدة و الاحتلال الصهيوني.

ونبه إلى أن “الضغوط الدولية عملت بوسائل عديدة على إفشال الاتفاقات الموقّعة، إلى جانب أنّ أطراف الانقسام بدأت تنظر إلى أي اتفاق من زاوية ألّا يتعارض مع مصالحها ومكتسباتها”.

وشدد على أن، نتائج الانقسام واستمراره مدمرة على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه المستهدفة، و مبينًا: “نحن أمام واقع كارثي، وقطاعات كبيرة من جماهير شعبنا باتت يائسة من إمكانية إنهاء الانقسام.

وأردف أن، الاحتلال استغل الاتفاقات الموقّعة معها إلى جانب الانقسام وحصرت الفلسطينيين باتجاه الشق الأمني واستمرار التغوّل على الأراضي الفلسطينيّة وتعميق المشروع الصهيوني”.

واستدرك: “الجبهة الشعبية انطلقت في مسيرتها وهي تدرك بوعي شديد طبيعة المعركة وما يترتب على ذلك من تحديد معسكر الأعداء والحلفاء”، و مضيفًا أن “كل سياسات العدو واتفاقات التطبيع لن تثني الجبهة عن الاستمرار بالتمسك بالمقاومة وخيارها الاستراتيجي”.

وأكّد على أنّ شعار انطلاقة الجبهة الشعبيّة الـ55 “انطلاقتنا مقاومة” ارتبط بالقناعة الراسخة للجبهة بأهمية المقاومة في مواجهة العدو وكل ما يترتّب على سياساته في فلسطين، وللتأكيد على استمرار هذا الخط من المقاومة رغم العقبات أو العثرات أمام هذا الفعل.

وأضاف أنّ شعار الانطلاقة يربط ما بين الوسيلة التي اعتمدتها الجبهة منذ التأسيس بأن المقاومة هي الشكل الرئيسي والاستراتيجي في مقاومة الاحتلال، وما بين الفعل المقاوم الجاري الآن في الضفة.

وذكر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أنّ حالة المقاومة في الضفة باتت تتسّع رقعتها وتأخد أساليب وأشكال متنوعة، والتي جاءت نتاج طبيعي لممارسات الاحتلال، وكلّما تمادى الاحتلال في قتل شعبنا وزاد من وتيرة جرائمه كلّما كان رد شعبنا عاليًا ومتحديًا لهذه السياسة، مشيرًا إلى أنه في هذا السياق جاءت التشكيلات المقاومة المحلية التي خرجت من رحم الفصائل ويُوفر لها الدعم من فصائل عديدة.

وأشار إلى أنه “كلّما تمادى الاحتلال في قتل شعبنا وزاد من وتيرة جرائمه كلّما كان رد شعبنا عاليًا ومتحديًا لهذه السياسة”.

وبيّن أن المطلوب من هذه التشكيلات العسكرية أخذ الدروس من تجارب الماضي والاستفادة من التكتيكات المطلوبة في مواجهة الاحتلال، ومن أهم هذه الدروس الابتعاد عن المظهرية وأي شكل من أشكال العلنية حتى لا نمكّن العدو من الوصول لأي مناضل.

وشدّد على وجود ضرورة ملحّة لتنمية هذه الظواهر من خلال صيغ عمل موحّدة وخطط مشتركة إلى جانب اعتماد السرية المطلقة في العمل، لافتًا إلى أن التشكيلات العسكرية بحاجة إلى تعزيز الوحدة الميدانيّة والبحث المشترك في كيفية إدارة الصراع مع الاحتلال وكيفيّة ربط هذه التشكيلات من خلال قيادة ميدانيّة واحدة في الضفة.

وأضاف الغول أنّ، الوحدة شرط لازم في مرحلة التحرّر الوطني، وشرط أساسي لتحقيق الانتصار على العدو، داعيًا إلى إنهاء الانقسام سريعًا وبناء الوحدة الوطنية التي تعيد الامساك بالبرنامج الوطني التحرري الذي يؤكّد على كامل حقوقنا الوطنية في فلسطين.

وختم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية حديثه لإذاعتنا، مشددًا على ضرورة بناء مؤسساتنا الوطنية على قاعدة الشراكة، وإعادة بناء علاقاتنا العربية والدولية على أساس من يناصر قضيتنا وحقوقها، وكل ذلك يتطلب الغاء الاتفاقات الموقّعة مع الاحتلال وسحب الاعتراف بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى