أحدث الأخباررئيسية 1شؤون فلسطينية

الراس:المقاومة لا يمكن أن تتخلى عن خيارها و تصمت على استمرار جرائم الاحتلال المتواصلة حق شعبنا وأرضنا

إذاعة صوت الشعب

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس بعملية القدس التفجيرية، مؤكداً أنها وجهت رسالة قوية لقادة العدو الصهيوني بأن الشعب الفلسطيني مصمم على مواصلة مقاومته حتى تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة في التحرير والعودة، ولن ترهبه أو تؤثر عليه نتائج الانتخابات داخل الكيان الصهيوني، أو صعود الأحزاب الأكثر يمينية وفاشية في المجتمع الصهيوني المندمج بكامله في نظام العسكرتاريا التلموذي الصهيوني الاستيطاني العنصري. 

وشدد الراس في تصريح صحفي بأن هذه العملية البطولية والنوعية في مدينة القدس المحتلة، والتي سبقتها اشتباكات مقاومي عرين الأسود في نابلس، وكتيبة جنين وما تلاها من عمليات الغضب الفلسطيني في القدس المحتلة، وما سيتلوها في قادم الأيام، تؤكد أن المقاومة لا يمكن أن تتخلى عن خيارها، أو تصمت على استمرار جرائم الاحتلال المتواصلة والمنظمة بحق شعبنا وأرضنا، كما لن ترهبها تهديدات المجرم بن غفير أو غيره من القادة الصهاينة القتلة. 

وأعرب الراس عن ثقته وفي إطار توسع هذا المد الثوري والتصعيد المقاوم ضد العدو الصهيوني بأن شعبنا يسير بخطى ثابتة وواثقة نحو النصر الحتمي، من خلال تصعيد خيار الانتفاضة المسلحة التي ستعم كل الوطن من بحره إلى نهره، مشدداً أن الجرائم الصهيونية لن يقابلها شعبنا سوى بالمزيد من المقاومة بكل أشكالها.

وقال الراس: ” اليوم يثبت شعبنا في ميادين القدس وجنين ونابلس وقبلها في غزة واللد وحيفا ويافا وعلى امتداد فلسطين من نهرها لبحرها أن المقاومة حق وواجب، بل ومشاع لكل فلسطيني مؤمن بعدالة قضيته، وبأن المقاومة هي السبيل الأنجع للتصدي للعدو الصهيوني ولجرائمه المستمرة بحق شعبنا. 

وأوضح الراس بأن عملية اليوم تعود بالذاكرة الفلسطينية لعملية ليلة القنابل التي خاضها مقاتلو شعبنا في مطلع السبعينيات، ولعمليات سابقة نفذها الشباب الثائر المقاوم خلال السنوات السابقة، مثل عملية دير ياسين البطولية التي نفذها المقاومين الرفيقين غسان وعدي أبو جمل، أو عمليات العبوات المفخخة التي نفذها أبطال قوات المقاومة الشعبية في مدينة القدس إبان الانتفاضة الثانية، أو العمليات الفردية التي نفذها الشباب الثائر.

وختم الراس تصريحه مؤكداً بأن هذه العمليات والاشتباكات النوعية والتصدي البطولي للاحتلال،  جاءت لتؤكد بأن المقاومة وموجاتها مستمرة ما أن تخبو موجة حتى تتصاعد موجة أخرى، وستبقى عصية على الانكسار تتوارثها الأجيال من جيلٍ إلى جيل، موجهاً رسالة وفاء وعهد إلى روح شهداء وأبطال شعبنا وخاصة شهداء عرين الأسود وكتيبة جنين أن دمائكم الزكية لم ولن تذهب هدراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى