شؤون فلسطينية

العريني: التجمّع الصحفي الديمقراطي يعمل دائمًا لمنع التغوّل على حقوق الصحفيين

إذاعة صوت الشعب

أكَّد رئيس التجمّع الصحفي الديمقراطي ناصر العريني، على أنّ “التجمّع يعمل دائمًا إلى جانب الصحفيين من أجل منع أي جهةٍ رسميّة أو غير رسميّة من التغوّل على حقوقهم المكفولة وفق القانون”.

وقال العريني ، في حديث لإذاعة صوت الشعب، اليوم الثلاثاء ، على استدعاء واحتجاز الصحفي هاني أبو رزق من قبل الأجهزة الأمنيّة في غزّة على خلفية منشورٍ له على صفحته في موقع “فيس بوك”، إذ أوضح العريني أنّ “الزميل أبو رزق الذي يعمل في صحيفة الحياة وفي مجالات عديدة، تم استدعاءه للتحقيق حول هذا المنشور”.

وأشار العريني، إلى أنّه “ومنذ بداية القضية جرى متابعتها من قِبل التجمّع ونقابة الصحفيين، كما تم التواصل مع مكتب الإعلام بوزارة الداخلية، حيث أصدر التجمّع بيانًا صحفيًا منذ اللحظة الأولى للاحتجاز أكدنا فيه إدانتنا للاعتقالات بحق الصحفيين، سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، ونحن دائمًا نقف بالمرصاد ونرصد هذه التحركات وننتقد أي اعتقال أو احتجاز لأي صحفي”.

ولفت  إلى أنّه “ومنذ اللحظة الأولى تم التحرّك والتواصل من طرف التجمع مع وزارة الداخلية التي أبدت تعاونًا كبيرًا إلى أن أفضى إلى الإفراج عن الزميل أبو رزق من مركز شرطة الزيتون”.

وبيّن ، أنّ “هناك توافقات بيننا وبين وزارة الداخلية وبين المكتب الإعلامي الحكومي من أجل التواصل المباشر في حال حدثت أي قضية تتعلّق بالصحفيين، وذلك من أجل حلها بشكلٍ سريع”.

وتابع : هناك أخطاء يرتكبها الصحفيون في بعض الأحيان، وقضية الزميل هاني كان لها بعد مدني، ولكن هذا لا يبرر استدعاء الصحفيين واحتجازهم لساعات طويلة والتحقيق معهم، لأنّه كان ممكن أن يتعرّض الصحفي للإهانة كون أفراد الشرطة في مراكز التوقيف لا يعرفون مدى الحرية التي يجب أن يتمتع بها الصحفي الفلسطيني.

كما شدّد على أنّ “العمل لا يخلو من المشاكل والإسقاطات، وهناك بعض التجاوزات تحدث أحيانًا من الصحفيين، ولكن دائمًا هذه القضايا مُتابعة ويوجد تعاون قوي ما بين إعلام وزارة الداخلية مع كافة الأجهزة الأمنية، ويتم معالجة هذه القضايا بشكل ٍعاجل”.

وأضاف العريني في ختام حديثه، أنّه “لم يُسجل في قطاع غزة اعتقال صحفي لمدة طويلة على خلفية صحفية، إلّا أنّه في بعض الحالات يكون هناك خوف من المزج ما بين العمل الصحفي وقضايا تتعلق بمواضيع أخرى ممكن أن تكون خلفيتها صحفية أو يكون هناك مبررات عند الحكومة في غزة، أو أنّ هناك دوافع أخرى تدفع الصحفي إلى كتابة منشور حول أي قضيةٍ من القضايا، ولكن نقول بكل وضوح أننا دائمًا من خلال عملنا الدؤوب في الأطر الصحفية نتواصل دائمًا مع الأجهزة الأمنية وإعلام وزارة الداخلية ونحل كافة القضايا التي ممكن أن نلاحظها أو يتعرّض لها الصحفي الفلسطيني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى