أحدث الأخباررئيسيةشؤون فلسطينية

الشعبيّة بمحافظة غزّة تكرّم كوكبة من الطلبة المتفوقين في الثانوية العامّة

إذاعة صوت الشعب

نظّمت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في محافظة غزة، مساء اليوم الخميس، حفلاً في جامعة القدس المفتوحة لتكريم كوكبةٍ من الطلبة المتفوقين في الثانوية العامّة، وذلك بحضور نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة الرفيق جميل مزهر “أبو وديع”، وعضو المكتب السياسي ومسؤول فرع غزة الرفيق محمود الراس، وعضو المكتب السياسي الرفيقة اكتمال حمد، وعضو اللجنة المركزية العامة ومسؤول محافظة غزة الرفيق مروان أبو نصر، وأعضاء من اللجنة المركزية الفرعية والعامة، وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية والوجهاء والمخاتير وعائلات الطلبة الناجحين.

وفي كلمة الجبهة الشعبيّة، قال عضو اللجنة المركزية العامة ومسؤول الجبهة في محافظة غزة الرفيق مروان أبو نصر، إنّه “وفي حضرة هذا الحشد الكبير، تحت ظلال هذا الصرح الوطني التعليمي المُتمثل في جامعة القدس المفتوحة، وفي ظل هذا الحضور الوطني والشعبي والطلابي والشبابي، تُكرم اليوم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة كوكبة من الطالبات والطلاب الناجحين والمتفوقين في الثانوية العامة هذا العام. فوج شهيدة الحقيقة الصحافية شيرين أبو عاقلة، وفاءً وتقديراً لها، وتأكيداً على أن روحها الطاهرة ستظل حاضرة بيننا، ولن يطويها النسيان”.

ونقل أبو النصر خلال حديثه “باسم الرفيق الأمين العام أحمد سعدات “أبو غسان” ونائبه الرفيق جميل مزهر “أبو وديع” وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة أعضاء الجبهة في الوطن والشتات التهنئة للطالبات والطلبة المُكرمين وعائلاتهم بنجاحهم وتفوقهم في الثانوية العامة، وفي هذا المقام نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى أرواح شهداء شعبنا وفي المقدمة منهم شهداء العدوان الصهيوني الأخير على القطاع ونابلس، والشهداء من الطلبة الذي قتلهم الاحتلال بدمٍ باردٍ قبل أن يذهبوا إلى قاعات الامتحان، كما نوجه التحية إلى الأسرى الطلبة الذي اعتقلهم الاحتلال ولم يستطيعوا أن ينتظموا في مقعد الدراسة أو الالتحاق بالامتحان”.

ولفت أبو النصر، إلى أنّ “الجبهة تشيد بإنجازات هؤلاء الطلبة، وتبوئهم سلم المجد والنجاح، فالعدوان والقصف والحصار، والظروف المعيشية الصعبة التي يعانوا منها، لم تستطع أن تكسر إرادة الصمود أو تثنيهم عن بذل الجهود للوصول إلى هذا النجاح الباهر، الذي كان رداً على المحتل وسياساته في قتل الثقافة الوطنية وسياسة التجهيل، فنجاحكم هو نجاح لنا جميعاً، ونجاح للوطن، وهو انتصار في معركة الوعي والرواية على هذا العدو الصهيوني الحاقد وروايته الزائفة، فالتسلح بالعلم والدراسة هو وعي كامل وإدراك بأهمية العلم، وباعتباره البوصلة التي توجه الطالب والشاب وتجعله قادراً على مواجهة أصعب الظروف من أجل الوصول إلى أهدافه، فالعلم هو سلاح مهم يجب أن يتشبث به طلبتنا وشبابنا من أجل تغيير هذا الواقع، على اعتبار أن الشباب هم طليعة التغيير الثوري كما خبرنا الشهيد الأديب غسان كنفاني ، وهذه رسالة لكم أعزائي الطلبة والطالبات بأن تواصلوا هذه المسيرة وأن تتقدموا من نجاح إلى نجاح، فأنتم أمل فلسطين ودرعها وروحها وقلبها النابض، وأنتم كالسنابل التي ستمتلأ بها ساحات وبساتين هذا الوطن، وحصنها المنيع ضد أي أخطار وتهديدات ومؤامرات تستهدف قضيتنا وثوابتنا”.

وبارك أبو النصر باسم الجبهة الشعبيّة للطلبة والطالبات “هذا النجاح والتفوق، وهذا التميز والتقدم، والذي يعكس اصراراً على الوصول إلى النجاح رغم الأوضاع والظروف السياسية والمعيشية الصعبة، متمنين لكم النجاح والتقدم في مسيرتكم التعليمية والأكاديمية القادمة، وهذا النجاح والتفوق المستحق لكم، يدعوكم جميعاً إلى التركيز في الدراسة، للحصول على نتائج أفضل حتى تتمكنوا من التقدم أكثر ولعب دور مهم في بناء مستقبلكم، وفي الوصول إلى الابداع الذي يساهم في بناء الوطن ومؤسساته الوطنية المختلفة”.

وقال أبو النصر: “نُعبّر عن فخرنا واعتزازنا بأولياء الأمور الذين سخروا كل طاقاتهم وامكانياتهم في خدمة أبنائهم الطلبة للوصول إلى هذا النجاح والتفوق، فلم يكن ليتحقق هذا النجاح لولا الدور الكبير الذي لعبتموه في توفير البيئة المناسبة لدراسة أبنائكم، وصولاً لنجاحهم وتفوقهم، كما نوجه شكرنا للهيئات التدريسية من معلمين وطواقم وإداريين على جهودهم خلال الجبارة في تعليم الطلاب وتحفيزهم واعدادهم وتهيئة المناخات المناسبة لهم للامتحان، وصولاً للإعلان عن النتائج، فهذا الدور ساهم في وصول الطلبة إلى هذا الإنجاز”.

ودعا أبو النصر “كافة الجهات المسؤولة ووزارة التربية والتعليم العالي إلى ضرورة رعاية واحتضان المعلم ومحاولة توفير كل الإمكانيات حتى يتمكن من أداء واجبه لإعداد أجيال قادرة على العطاء، بما فيها تحسين الرواتب وقانون الخدمة، ومنحه كامل حقوقه المستحقة، فمن غير المعقول صرف موازنات ضخمة على أجهزة ووزارات ومؤسسات لا فائدة منها، في الوقت الذي تصرف موازنات شحيحة على قطاع التعليم والمعلمين”.

وجدّد الدعوة “للجهات المسؤولة بضرورة تبني سياسة التعليم المجاني كحق لكل الطلبة في الجامعات الفلسطينية، وحق الحصول على فرصة عادلة في التعليم الجامعي دون أن يكون العبء المادي مانعاً لهم لإكمال دراستهم الجامعية ومسيرتهم التعليمية”، فيما دعا إلى “ضرورة وضع آلية تعمل على تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الطلبة وأولياء أمورهم، وضمان أن لا يُحرم أي طالب من حقه في التعليم، كخطوة أولى وصولاً لإقرار مجانية التعليم”.

وعبَّر أيضًا عن “بالغ شكرنا وتقديرنا لاحتضان جامعة القدس المفتوحة فرع النصر لهذا المهرجان التكريمي، فهذا ينبع من تقدير واهتمام بالغ من قبل إدارة الجامعة للطلبة، وفي إطار عملية التحفيز لهم لمواصلة نجاحهم وتفوقهم في حياتهم الجامعية، ونشيد بجامعة القدس المفتوحة ودورها في تخريج الطلبة والحاقهم بسوق العمل بمختلف التخصصات. لقد كانت وما زالت هذه الجامعة صرح وطني وحدوي كبير”.

ودعا أبو النصر خلال حديثه، إلى “إعادة الاعتبار للحياة الديمقراطية داخل الجامعات، عبر الإسراع في تبني ميثاق شرف بين مختلف الأطر الطلابية يدعو لإجراء الانتخابات الطلابية في كافة الجامعات على مبدأ التمثيل النسبي الكامل”، مُشددًا على ضرورة “رص الصفوف وإعادة اللحمة بين مختلف شرائح شعبنا الفلسطيني وقواه المختلفة، ففي خضم المعركة البطولية التي يخوضها شعبنا ضد الاحتلال، إطار معركة التصدي لممارسات الاحتلال وسياسات التجهيل أصبحت مهمة إنجاز المصالحة واستعادة الوحدة أولى الأولويات التي يقع على الجميع النضال من أجل تحقيقها، فالوحدة الوطنية هي شرط الانتصار على هذا العدو الصهيوني”.

كما دعا أبو النصر “إلى تعزيز صمود الحاضنة الشعبية عبر إجراءات تخفف من معاناتهم وتمُكنّهم من مواجهة التحديات المعيشية والاجتماعية، وهذا يتطلب أن تبادر الجهات المسؤولة بتوزيع الأحمال بشكل عادل ومتوازن، بما يساهم في تصليب بنية الحاضنة الشعبية، ويجعلها قوية وقادرة على التصدي لأي محاولات لاختراق الجبهة الداخلية واضعافها. فلا يجب تحميل المواطن الغلبان الأعباء الاقتصادية التي ساهم الاحتلال وغيرهم في خلقها”.

وأشار أبو النصر، إلى أنّ “الممارسات الصهيونية المتصاعدة ضد شعبنا والتي كان آخرها العدوان الصهيوني الأخير على غزة ونابلس، تؤكد مجددًا على أن المقاومة المسلحة هي خيار شعبنا القادرة على استنزاف العدو وإجباره على الخضوع لحقوقنا، فأوهام المفاوضات والتسوية ثبت فشلها، وآن الأوان لهذه القيادة المتنفذة أن تخرج من هذا المستنقع، وأن تتسلح بخيارات شعبنا وثوابته”.

وفي ختام كلمته، جدّد أبو النصر تقديم التهنئة لكافة الطلبة، إذ قال: “نفتخر بكم ونهنئكم مجدداً بنجاحكم وتفوقكم في الثانوية العامة، متمنين لكم النجاح والتقدم، فأنتم كما قال المؤسس الراحل الدكتور جورج حبش الأمل المنشود والحيوية والرؤية المتسمة بالاندفاع والتمرد والتضحية، فلا نجاح بدون مثابرة ونضال، ولا وصول إلى درجات أكاديمية عليا دون الوعي الكامل بهدفية هذا التعليم وفائدته للوطن، ونعاهدكم جميعاً بأن الجبهة الشعبية ستبقى سنداً لكل الناجحين والمتفوقين من أبناء شعبنا وستناضل من أجل انتزاع حقوقكم ولأجل حياة تعليمية مريحة خالية من المتاعب والمعاناة، معاهدة الشهيدة شيرين وكل الشهداء، بأن تبقى وفية للمسيرة والمبادئ التي استشهدوا من أجلها وأن تظل ممسكة بالوطن وبالوحدة الوطنية الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.

وفي كلمة جبهة العمل الطلابي التقدميّة التي ألقتها الرفيقة فرح إياد غبن، توجّهت “من قطاع غزة الشامخ بتحية العز والشموخ والإجلال والإكبار لزملائنا الأسرى الطلبة في سجون الاحتلال وفي المقدمة رفيقات ورفاق جبهة العمل الطلابي التقدمية والقطب الطلابي التقدمي، الذين يلاحقهم الاحتلال ليل نهار ويشن حملات الاعتقال الموسعة بحقهم، والتحية للأسيرات والأسرى الرفيقات والرفاق المعتقلين في سجون الاحتلال، والذين نعلن باسمهم جميعاً بأن الحركة الطلابية الفلسطينية واطارنا الطلابي لن ينكسر بالملاحقة والاعتقال والاستهداف، فمن تتلمذ على يد القائد الملهم الرفيق الأمين العام أحمد سعدات “أبو غسان” والرفاق أبطال السابع عشر من أكتوبر عاهد أبو غلمى، محمد الريماوي، مجدي الريماوي، باسل الأسمر، حمدي قرعان، وشهداء الحركة الطلابية إبراهيم الراعي وحسان عليان وشادية أبو غزالة ونضال سلامة وطارق المصري ويامن فرج وزيدان قرموط، ومن تربى على فكر غسان كنفاني وارث الحكيم جورج حبش وبطولة وتحدي أبو علي مصطفى ، لن يهزمه الاعتقال ولا المطاردة ولا الاستهداف، فنضالنا مستمر ونفسنا طويل”.

وقالت الرفيقة غبن: “نتشرّف واياكم بأن نحتفل بكوكبة من الطلبة الناجحين في الثانوية العامة، والذين سيلتحقون بركب الدراسة الجامعية، وقهروا كل الظروف غير الإنسانية التي نعيشها في قطاع غزة والضفة الغربية وفي مقدمتها الفقر والحصار والبطالة وانقطاع التيار الكهربائي والملاحقة والتهويد والاستيطان، ليؤكدوا للعام كله أننا شعب يستحق الحياة، وسينتزعها من بين مخالب آلة القتل والبطش الصهيونية، مؤكدين أن هذه الأساليب لن تثنينا عن مسيرة النضال، وهذه الأجيال الصاعدة التي ترفض أن تقبل بأقل من أن تعيش بحرية في وطنها فلسطين من نهرها إلى بحرها”، وعقب ذلك توجّهت “بالتحية والتقدير لأولياء الأمور الذين عملوا على وصول أبناءهم لمنصة التكريم، وسلم المجد وقوائم الناجحين، عبر تهيئة كل الظروف المناسبة للدراسة والنجاح والتفوق، فلهم منا كل التقدير والتحية”.

ولفتت غبن إلى أنّ “جبهة العمل الطلابي التقدمية وهي تكرم هده الثلة من طلبتنا الأعزاء، تجدد دعوتها لكل الجهات المسؤولة بضرورة تبني سياسة التعليم المجاني، وتؤكّد أنّه حق لكل الطلاب في الجامعات الفلسطينية، وحق الحصول على فرصة عادلة في التعليم الجامعي دون أن يكون العبء المادي مانعاً لهم لإكمال دراستهم الجامعية ومسيرتهم التعليمية، وهو ما يستوجب وضع آلية لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الطلبة وأولياء أمورهم وضمان ألا يُحرم أي طالب من حقه في التعليم، كخطوة أولى وصولاً لإقرار مجانية التعليم”.

وتابعت غبن: “ونكرر دعوتنا بضرورة أن تبادر وزارة التربية والتعليم بإعلان فتح التسجيل في الجامعات الحكومية دون اشتراط مالي مسبق، لتكون الجامعات الحكومية هي النموذج الأوّل في التعليم المجاني، كما لن نقبل بأن تنعكس الأزمة السياسية على الطلاب في الجامعات وأولياء الأمور، وهذا يستدعي وضع سياسة مالية واضحة من قبل الحكومة وتحديد موازنة مالية لدعم الطلبة في الجامعات”.

وجدّدت غبن التهنئة لعموم الطلبة “خاصة المكرمين اليوم بمناسبة نجاحهم وتفوقهم، متمنين لهم مزيداً من التفوق والنجاح في حياتهم الأكاديمية والعملية القادمة، ونعاهدهم أننا سنظل الأحرص والأقرب لنبضهم، مدافعين عن حقوقهم حتى نيلها كاملة، ليكونوا جنود وقادة هذا الوطن في المعركة ضد الاحتلال، ولنحتفل سوياً في تحقيق حلم شعبنا في العودة والحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل شبر من فلسطين وعاصمتها القدس”.

أمّا كلمة جامعة القدس المفتوحة، فقد ألقاها الدكتور نادر حلس مدير فرع الجامعة في غزّة، إذ وجّه التحيّة في بداية حديثه للرفيق المناضل جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، والرفيق مسؤول فرع غزة محمود الراس، والرفيق مسؤول محافظة غزة مروان أبو النصر، فيما رحّب بجميع ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، والطلبة وذويهم.

كما نقل حلس “تحيّات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور سمير النجدي ونائبه لشؤون قطاع غزة، فأهلاً وسهلاً بكم في جامعة القدس المفتوحة، جامعة منظمة التحرير وهي كبرى جامعات الوطن، الجامعة التي تحوي في جنباتها ما يقرب من 45 ألف طالب وطالبة موزعين ما بين الضفة الغربيّة وقطاع غزّة”.

ولفت حلس خلال كلمته، إلى أنّ “الجامعة في طور الإعداد والتجهيز لتبنّي أنماط التعليم العالمي، مما سيتيح لأبنائنا من الجاليات العربيّة والفلسطينيّة الالتحاق بركب جامعة القدس المفتوحة، وتقديرًا من الجامعة للظروف التي يمر بها أبناء شعبنا خاصّة في قطاع غزّة فإنّ ثمن الساعة الدراسيّة ثابت لكل التخصصات”، كاشفًا أنّ “الجامعة قدّمت لخريجي هذا العام منحة دراسيّة للمتفوقين الحاصلين على معدّل من 85% وحتى 95% منحة بنسبة 50%، ومن 95% فما فوق قدّمت منحة دراسيّة بنسبة 75%”.

وخاطب حلس في ختام كلمته كافة الطلبة المتفوقين قائلاً: “قِفوا لأولياء أموركم تقديرًا واحترامًا لما قدّموه لكم ومن أجلكم”.  

وتخلّل الحفل العديد من الفقرات الفنيّة والتراثيّة كان أبرزها الدبكة الشعبيّة التي تفاعل معها الطلبة على أنغام الأغاني الوطنيّة والجبهاويّة.

ويأتي هذا الحفل في إطار سلسلةٍ من الاحتفالات التي نظّمتها الجبهة الشعبيّة في محافظات قطاع غزّة على مدار الأيّام والأسابيع الماضية، إذ تعمد الشعبيّة على تنظيم هذه الاحتفالات بشكلٍ سنوي تحت عنوان “غرس وبناء”، وحملت هذا العام اسم “فوج شهيدة الحقيقة شيرين أبو عاقلة”، وذلك في إطار حرصها الدائم على دعم الطلبة، حيث أكَّدت الشعبيّة في جميع الاحتفالات أنّ تزايد نسب النجاح والتفوّق بين صفوف طلبة الثانوية العامة رغم العدوان والحصار والأوضاع المعيشيّة الصعبة، دليل على قوّة إصرار وعزيمة ومثابرة الطلبة والطالبات على الوصول إلى النجاح والتفوّق المنشود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى