أحدث الأخباررئيسيةشؤون فلسطينية

نائب الأمين العام للجبهة الشعبية جميل مزهر: مقاومة شعبنا وأبناء أمتنا العربية ستسقط الأهداف الامريكية

إذاعة صوت الشعب

أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن مقاومة شعبنا وأبناء أمتنا العربية ستسقط الأهداف الامريكية، وستتصدى لإقامة أي تحالف صهيوني عربي، باستخدام كل اشكال المقاومة في مواجهة هذا العدوان الأمريكي الصهيوني والتطبيع الرسمي العربي.

وقال مزهر لوكالة أنباء فارس تعليقا على أهداف زيارة بايدن إلى الأراضي المحتلة: تأتي زيارة الرئيس الأميركي بايدن إلى المنطقة وخاصة إلى الأراضي المحتلة، في إطار تعزيز الإدارة الأمريكية لقبضتها وهيمنتها ومصالحها الاستراتيجية في منطقة محورية ومركزية تمتلك مخزون نفطي استراتيجي، ومنطقة تُشكّل جزءاً من صراع الأقطاب بين الإدارة الأمريكية والروس من جانب والإدارة الأمريكية والصين من جانب آخر.

وأضاف مرهز أن  هذه الزيارة في إطار المخططات الامريكية لتشكيل تحالف إقليمي ” حلف ناتو عربي صهيوني” هدفه دمج الكيان الصهيوني في المنطقة، وتعزيز التطبيع بينه وبين المزيد من الأنظمة العربية، خصوصاً السعودية، حيث يسعى الرئيس الأمريكي بايدن وفي إطار تحسين علاقاته مع النظام السعودي إلى تسريع خطوات التطبيع بين الكيان الصهيوني والنظام السعودي كشرط لاعادة العلاقة المتوترة بين بايدن وولي العهد محمد بن سلمان.

وتابع: كما يهدف إقامة هذا الحلف إلى مواجهة محور المقاومة والتي تُشكّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية رأس حربته، وتعزيز هيمنة الكيان الصهيوني وتنصيبه سيداً على المنطقة في مواجهة هذا الخطر.

وعن أهداف الرئيس الأمريكي خاصة في الأراضي المحتلة صرح القيادي الفلسطيني: أما في الموضوع الفلسطيني، فيسعى الرئيس بايدن إلى ترميم العلاقة مع السلطة الفلسطينية والتي تم تخريبها من قبل الرئيس الأمريكي السابق ترامب، وهناك جملة من الخطوات التي يسعى لتنفيذها أثناء الزيارة، وتقديم جملة من التسهيلات الاقتصادية والأمنية، والطلب من الاحتلال جملة من التسهيلات، ووقف استمرار البناء الاستيطاني، ومحاولة تقريب وجهات النظر برؤية تنسجم مع حل الدولتين، وتؤكد على أمن وسيطرة الكيان الصهيوني.

وفيما يتعلق بمدى تحقيق أهداف هذه الزيارة لفت نائب الأمين العام للجبهة : برأيي، أن الرئيس الأمريكي بايدن سيصل من خلال الزيارة إلى تحقيق جملة من الأهداف، ومن بينها توسيع حدود التطبيع بين الكيان وبعض الأنظمة العربية ولعل النظام السعودي هو الأقرب للدخول في هذا المستنقع، إضافةً لتحقيق جملة من الإجراءات للتصدي للنفوذ الروسي والصيني في المنطقة، وتقوية نفوذ الكيان الصهيوني، ولكن برأيي أن مهمته ستكون صعبة تجاه تحويل هذه الهيمنة الامريكية في المنطقة إلى قوة قادرة على مواجهة الروس والصين.

وأشار  مزهر إلى تعامل الجبهة الشعبية مع الإدارة الأمريكية و الكيان الصهيوني وصرح: نحن نتعامل مع أمريكا كرأس للشر في العالم، ولذلك حددت الجبهة مواقفها من الإدارات الامريكية المتعاقبة بأنها جزء من معسكر الأعداء الذي يجب التصدي لمخططاته وجرائمه ودعمه المطلق للكيان الصهيوني، وشراكته في عدوانه على شعبنا.

وفي ختام حديثه وجه رسالة إلى الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني قائلا:  الرسالة الأولى التي توجهها الجبهة الشعبية للرئيس بايدن وللكيان الصهيوني، أن مخططاتكم وجرائمكم بحق الشعب الفلسطيني وشعبنا العربي لن تنجح في قتل إرادة المقاومة داخلنا، ورغم الظروف المجافية وتطبيع الأنظمة الرجعية العربية إلا أن مقاومة شعبنا وأبناء امتنا العربية ستسقط الأهداف الأمريكية، وستتصدى لإقامة أي تحالف صهيوني عربي، باستخدام كل اشكال المقاومة في مواجهة هذا العدوان الأمريكي الصهيوني والتطبيع الرسمي العربي.

وأشار إلى أن قوى المقاومة وفي مقدمتها القوى المنضوية في محور المقاومة قادرة وفي ضوء تطور امكانياتها، وتحقيقها انتصارات في العديد من ساحات وجبهات الاشتباك مع الكيان الصهيوني وأذنابه، وحتماً بأن هذا المحور والتي تُشكّل الجبهة جزءاً أصيلاً منه سينتصر وسيفشل هذه المخططات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى