أحدث الأخباررئيسية 1شؤون فلسطينية

لجنة النشاط الشبابي في الجبهة الشعبيّة تنظم حفل استقبال للتهنئة بعيد الأضحى

إذاعة صوت الشعب 

نظّمت لجنة النشاط الشبابي في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في قطاع غزّة، اليوم الثلاثاء 12 تموز/ يوليو، حفل استقبالٍ للرفاق والرفيقات لتبادل التهاني بمُناسبة عيد الأضحى، حيث كان على رأس الحاضرين نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة الرفيق القائد جميل مزهر “أبو وديع” ولفيف من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزيّة للجبهة، وجمع كبير من الرفاق والرفيقات من كافة الأطر والهيئات التابعة للجبهة الشعبيّة.

بدوره، رحَّب عضو اللجنة المركزيّة للجبهة الشعبيّة الرفيق محمد الغول باسم كافة الشباب الذين هم مستقبل الحزب، بقيادة الجبهة وبكافة الرفيقات والرفاق الذين تجمّعوا اليوم لتهنئة بعضهم البعض لمناسبة عيد الأضحى، مُؤكدًا أنّ هذا التجمّع هو طقس سنوي في عُرف الجبهة تنظّمه لتلتقي بكافة رفاقها لتبادل التهنئة والاطمئنان عليهم من منطلق حرص الجبهة وقياداتها على التواصل المستمر مع كافة الكوادر والرفاق.

وأكَّد الغول أنّ هذه المناسبة تتزامن مع ذكرى استشهاد الأديب المناضل غسّان كنفاني أديب الثورة الفلسطينيّة وعميد الأدب الذي نستمد منه الالهام والفكر ومنبع الفكر التقدمي، والمثقف المشتبك الأوّل الذي أرسى قواعد الاشتباك بالقلم والرصاص والبندقية والريشة وبكل أدوات النضال الفلسطيني التي استخدمها شعبنا وما يزال حتى النصر والتحرير، ما يدعونا للغوص أكثر في فكره وانتاجه المتنوّع وخاصّة فئة الشباب. 

ومن جهته، أبرق نائب الأمين العام للجبهة الرفيق جميل مزهر في كلمةٍ مقتضبةٍ له خلال اللقاء، بالتحيّة والتهنئة لكافة أبناء شعبنا في الوطن ومُخيّمات اللجوء بمُناسبة عيد الأضحى، مستذكرًا في هذه المناسبة شهداء شعبنا وشهداء الجبهة والرموز القياديّة ممن رحلوا على مذبح الحريّة والنضال، متمنيًا الشفاء لجرحى شعبنا والحريّة العاجلة لأسرانا الأبطال.

وشدّد الرفيق أبو وديع، على أنّ الجبهة الشعبيّة كانت وستبقى صاحبة رسالة مستمرة لا يمكن أن يطويها النسيان، وستبقى الجبهة بجذوتها مشعلاً من مشاعل الكفاح والنضال والمقاومة وتتقدّم وتتجدّد على الدوام، لأنّ هذه الجبهة بإرثها وتضحياتها وتاريخها لا زالت ترفع راية النضال عاليًا، وتمسك بالبندقية والمقاومة كخيارٍ إستراتيجي لمقاومة الاحتلال الصهيوني.

وأشار الرفيق مزهر إلى أنّ الجبهة لا يمكن أن تساوم أو تتراجع قيد أنملة، لذلك نؤكّد أنّ أملنا في هذا الجيل الشاب الذي يصنع المعجزات والمستقبل، ولأنّ الشباب هم وقود الثورة عليهم التمسّك بإرث غسّان كنفاني وجورج حبش وأبو علي مصطفى، وهذا يتطلّب جهدًا كبيرًا من الشباب لأنّهم عماد هذه الثورة المستمرة، وهم عنوان الجبهة في كافة الساحات والميادين، ونحن في القيادة سندًا لكم، معكم وإلى جانبكم لتوفير كل متطلّبات النهوض بواقع الشباب والمرأة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى