أحدث الأخباررئيسيةشؤون فلسطينية

بكيرات لإذاعة صوت الشعب: نحن أمام مشروع خطير يهدف لعزل البلدة القديمة والمسجد الأقصى عن محيطهم الفلسطيني

"حي الشيخ جراح ليس البداية ولا النهاية"

أكد نائب مدير الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى ناجح بكيرات أن محاولة الاحتلال الاستيلاء على حي الشيخ جراح في القدس المحتلة ليست البداية ولا النهاية، معتبرا أن أساس المشكلة هي “الدولة” الصهيونية والأيدلوجية الصهيونية التي تدعمها حكومة وجيش الاحتلال.

وأوضح بكيرات خلال حديثه لإذاعة صوت الشعب عبر برنامج نبض البلد، اليوم الثلاثاء، أن ” مفهوم الحوض المقدس التي أطلقته “دولة” الاحتلال على محيط البلدة القديمة، يصل للشيخ جراح ولسلوان جنوبا وشرقا إلى الطور ومناطق عدة، ويصل إلى امتداد حوالي 3 أو 4 كيلو مترات.”

وأضاف ” العقلية الصهيونية لا تريد فقط تهجير سكان الشيخ جراح رغم وجود رخص البناء، بل تقوم بالمزيد من الاعتقالات”، مشددا على أن بداية التهجير والاستيلاء كانت في الشيخ جراح وسلوان ولكن ستنتشر إلى باقي الأماكن انتشار النار في الهشيم

وقال بكيرات “في العهد الأردني تعاملت الحكومة الأردنية بشكل واضح مع المقدسيين وأعطتهم كل الوثائق التي تثبت حقهم”

وأكد بكيرات أن ” حكومة الاحتلال ما زالت تدير ظهرها للدول الأوروبية، وللقوانين الدولية، و”إسرائيل” دولة عنصرية ودولة احتلال لا تعترف بالقوانين.”

وتابع ” الاحتلال أخذ يقضم بحي الشيخ جراح منذ 50 عاما، وهو يحاول جاهدا وغير مبالي بكل القوانين، وحتى الايدانات العالمية لم يعترف بها الاحتلال.”

وأضاف “نحن أمام مشروع خطير يهدف لعزل البلدة القديمة والمسجد الأقصى عن محطيهم الفلسطيني، والتهيئة لمشروع الدولة العبرية وهي عاصمة يهودية بمقدسات يهودية.”

وشدد بكيرات على أن “المقدسي تُرك لوحده يصارع ويقاوم، رغم كل المؤتمرات وكل الضمانات العالمية التي تبنت اسم القدس، ما زال المقدسي هو الذي يُهجَّر ويهدم بيته ويعتقل.”

وأكد على أن “القدس بكل ما فيها تحت الحصار، من حفر وهدم وضرائب، والمقدسي رغم الآلآم والحروب التي يشنها الاحتلال من حفر وهدم، نجده ثابتا صامدا ولم يغادر بيته.”

وفي ختام حديثه، قال بكيرات أننا ” نعيش زمن القهر في القدس وليس فقط زمن الحصار، وآن الآوان لكل الأحرار ولكل من يقول أن القدس عاصمة فلسطين، أن يتحركوا على أرض الواقع قبل أن يفقدوا القدس ويفقدونا وقبل ألا نكون على هذه الأرض.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى