أحدث الأخباررئيسية 1شؤون فلسطينية

الشعبية في خان يونس تنُظم وقفة حاشدة دعماً وإسناداً للأسرى وانتصاراً للقدس وجنين

إذاعة صوت الشعب

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة خان يونس مساء الخميس 22/4/2022 وقفة جماهيرية حاشدة دعماً وإسناداً للحركة الأسيرة، وانتصاراً لأهلنا في القدس والضفة والداخل المحتل.

وشارك في الوقفة حشد جماهيري ووطني تقدمهم قيادات العمل الوطني والإسلامي، وقيادات وكوادر الجبهة في المحافظة، وحشد نسوي.

ورُفعت في الوقفة أعلام فلسطين ورايات الجبهة، وصور الأسرى وخاصة الأمين العام للجبهة الرفيق القائد أحمد سعدات والأسير القائد محمد أبو غالي والأسير الرفيق المضرب عن الطعام رائد ريان، واليافطات التي تدعو للتكاتف والتلاحم دعماً وإسناداً للأسرى، والتضامن مع القدس وجنين والداخل المحتل في ظل التصعيد الصهيوني المتواصل.

وألقى القيادي في الجبهة الشعبية بالمحافظة صالح السيقلي كلمة الجبهة، استهلها بتوجيه التحية إلى جماهير شعبنا في الوطن والشتات، وإلى الحركة الأسيرة التي تخوض غمار معركة بطولية متواصلة ضد السجان، وإلى أهلنا في القدس وجنين والداخل المحتل وهم يتصدون لممارسات الاحتلال.

وأضاف السيقلي بأن شعبنا يتصدى بكل إصرار وعنوان لعدوان صهيوني غادر، اثبت فيه شعبنا وشبابه الثائر ومقاومته الباسلة وأسراه الأبطال، وجماهيره المدافعة عن المقدسات، أنهم شعب حي يرفض الذل والخضوع والاستسلام، وقادر على تحمل الضربات والآلام، ليتعاظم عطائه مع كل قطرة دم تنزف من شهيد أو جريح أو آهات معتقل وصرخات الأرامل والثكالى.

واعتبر أن تصدي شعبنا الصامد وشبابه الثائر ومرابطيه للاحتلال وهجمته الواسعة، يؤكد أن شعبنا لديه مخزون قوة وصمود لا ينضب، وإيمان عميق بالنصر، وأنه مهما تصاعدت هذه الجرائم، كلما كان أكثر قوة ومراساً على مواصلة مسيرة المقاومة.

ووجه السيقلي رسالة لأسرانا الأبطال، مؤكداً لهم أنهم سيظلوا دوماً الرقم الصعب في المعادلة الفلسطينية، وإن تحديكم للسجان الصهيوني سيظل مصدر الهام وفخر لنا. 

وأكد أن شعبنا لن يتركهم وحدهم، وأن معركتهم هي معركة الشعب الفلسطيني كله. 

وتوجه السيقلي بالتحية إلى الأسير البطل الرفيق القائد/ محمد أبو غالي، ابن خان يونس الصمود، مشيداً بهذا الأسير الذي يواصل ببسالة منقطعة النظير خوض معركة الارادات مع رفاقه الاسرى، ليقدم على الدوام نموذجاً نضالياً تضحوياً، كما توجه بالتحية إلى الأسير المضرب عن الطعام الرفيق رائد ريان داعياً لأوسع اسناد له.

وأكد السيقلي على موقف الجبهة الذي أعلنته أمس، “انه في حال اقدام الاحتلال على تمديد الاعتقال الإداري للقائد الوطني الكبير بشير الخيري، سيخوض الأسرى معركة الاضراب المفتوح عن الطعام، وستكون هناك فعاليات وطنية وشعبية واسعة إسناداً للأسير القائد”.

وأشاد بالتصدي الأسطوري لأهلنا في مدينة القدس، والذين يواصلون التصدي بكل إصرار وعناد لاقتحام جنود الاحتلال لباحات الأقصى، رغم القمع والاعتقالات الواسعة، والاصابات، مُحذراً العدو الصهيوني المجرم ونُحملهّ مسؤولية وعواقب استباحته للقدس والمسجد الأقصى.

واعتبر السيقلي بأن محاولات الاحتلال المتكررة اقتحام ساحات الأقصى، وما يحدث في جنين وعموم الضفة هي عوامل تفجير للمنطقة كلها، مشيراً أن كل الخيارات مفتوحة لدينا، والمقاومة لن تتخلى عن شعبها ومقدساتها، وسترد الصاع صاعين، وصواريخها وقاذفاتها ومقاتليها ينتظرون القرار بفارغ الصبر ليحولوا الكيان ومستعمراته إلى كتلة من لهب دفاعاً عن المقدسات والقدس وعن جنين. فقد شق شعبنا وشبابه ثائر بدمائه ومقاومته في الميدان بديلاً ثورياً ناجعاً عن المشاريع الاستسلامية. 

ودعا السيقلي جماهير شعبنا إلى مواصلة التصدي البطولي للاحتلال في جميع مواقع التماس، على طريق تجذير الانتفاضة وتوسيع رقعتها، مؤكداً أن ما نراه اليوم من تضحيات وبطولات ومقاومة بطولية هي بشائر للنصر والتحرير، وتؤكد أننا أكثر من أي وقت مضى قريبين من النصر.

من جهته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأخ/ مصعب البريم في كلمة القوى ” نحن اليوم كشعب فلسطيني صوت واحد وفي خندق واحد، كذلك المقاومة الفلسطينية على المستوى الميداني والعسكري والسياسي والاجتماعي”.

وأكد البريم على مواصلة المقاومة والنضال من أجل تحرير الأسرى والوطن وترابنا المقدس، محذراً العدو الصهيوني من ان اليد التي ستمتد على مقدساتنا لن نتوانى عن قطعها، فهذا دأب المقاومة الفلسطينية المتجذرة في أرضها.

وأشار البريم بأن المعادلة التي فرضتها المقاومة بالدم والبارود والنار والرصاصة والصاروخ لا يمكن أن تسمح لهذا المحتل أن يستفرد بشبر أو بجغرافيا من أرضنا، أو يمارس التغول على أبناء شعبنا ومقدساتنا كما القدس التي ستظل قلب الصراع، فكلنا اليوم جبهة مشتعلة في وجه هذا المحتل، ولن ينعم بأي استقرار ولا أمان على ارضنا ما دام يدنس هذه الأرض وسنظل نقاومه موحدين صفاً واحداً على مستوى القوى الحية من أبناء شعبنا وفي كل ساحات المواجهة حتى يندحر عن ارضنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى