أحدث الأخباررئيسية 1شؤون فلسطينية

صحيفة تكشف تفاصيل اتصالات الساعات الأخيرة بشأن الأحداث التي تشهدها الأراضي المحتلة

إذاعة صوت الشعب

نقلت صحيفة “العربي الجديد”، اليوم الخميس، عن مصادر مصرية خاصة مطلعة على ملف وساطة القاهرة بين الفلسطينيين وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، تفاصيل اتصالات الساعات الأخيرة بشأن الأحداث التي تشهدها الأراضي المحتلة.

وقالت المصادر، إن القاهرة “طلبت من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عدم استغلال الظرف الراهن، وإطلاق أي صواريخ من قطاع غزة تجاه الأراضي المحتلة أو مستوطنات غلاف غزة.

وأشارت إلى أن “التحذير المصري للحركة، جاء محمولاً بمبررات مفادها بأن حكومة نفتالي بينت الحالية في أضعف حالاتها، والتوصل لتفاهمات معها والحصول منها على تسهيلات مقابل عدم التصعيد، سيكون أنسب، وستكون متجاوبة معه”.

وتابعت أنه “في المقابل، فإن الضغط على حكومة بينت في الوقت الراهن، وفقاً للرؤية المصرية التي نقلتها القاهرة لقيادة حماس، سيدفع تجاه خيارين لا ثالث لهما؛ إما نحو إجراءات أكثر قسوة ومزيد من العنف لتجاوز أزمتها السياسية الداخلية، أو تؤدي الأوضاع الحالية إلى تفكك الحكومة ووصول حكومة يمينية أكثر تطرفاً للحكم، ووقتها ستزيد الوضع سوءاً”.

وأعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية عقب اجتماع طارئ، أول من أمس الثلاثاء، في مكتب رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، في مدينة غزة، رفع حالة الاستنفار العام في صفوفها على المستويات كافة، تحسباً لأي عدوان جديد على المسجد الأقصى أو ارتكاب “حماقات جديدة” من قبل الاحتلال والمستوطنين، وفق بيان صدر عقب الاجتماع.

ودعت الفصائل في البيان إلى “استمرار حالة الاشتباك الدائمة بكل أشكالها مع الاحتلال في الضفة الغربية والقدس والخليل، دفاعاً عن المقدسات، ورفضاً للاحتلال، والاستيطان، والتهويد”.

وقالت الفصائل إن “الهجمة الشرسة التي تستهدف القدس والمسجد الأقصى لن تقتصر على اليومين المتبقيين من عيد الفصح اليهودي (ينتهي اليوم الخميس)، وهي مستمرة خلال الثلث الأخير من شهر رمضان والأيام التي تلي عيد الفطر”، مؤكدة أنها “ستبقي على حالة الجاهزية العالية”.

وطالبت الفصائل “الأمة العربية والإسلامية وكافة هيئات واتحادات وروابط العلماء، بالقيام بدورها في حماية الأقصى ونصرة فلسطين وشعبها، وتعبئة الجماهير على امتداد العالم العربي والإسلامي للقيام بما عليها من واجبات تجاه القضية الأولى للعرب والمسلمين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى