تقارير

نسرين أبو كميل حرة بعد سنوات من الاعتقال

إذاعة صوت الشعب – طاعة حرز

ولدت الأسيرة نسرين أبو كميل في ٥ يوليو عام ١٩٧٥ في مدينة حيفا للمحتلة، إلا أنها مقيمة في غزة في حي تل الهوى.
تزوجت نسرين أبو كميل من السيد حازم أبو كميل عام ١٩٩٩ الذي يعمل بائعاً متجولاً لبيع بطاقات جوال عند الجامعات ، وحالياً عاطل عن العمل ، وأنجبت سبعة أبناء.
اعتقلت نسرين أبو كميل عند حاج بيت حانون شمال القطاع عام ٢٠١٥ ، بعد تلقيها مكالمة هاتفية من المخابرات الإسرائيلية للحضور واستلام تصريح زوجها للعمل في الأراضي المحتلة، فقد قدمت تصريح لزوجها لكونها من سكان حيفا وتحمل الهوية “الإسرائيلية ” وهي متزوجة في غزة وخاصة أن جميع أقربائها سكان الأراضي المحتلة.
ولكن عند وصولها الى النقطة الإسرائيلية تفاجأت بإدخالها إلى غرفة التحقيق والإدعاء عليها أنها تنتمي للمقاومة ، فقد تم تجنيدها لجمع معلومات عن أهداف في الداخل المحتل بحكم أنها تحمل الهوية الإسرائيلية.
أنكرت نسرين أبو كميل التهم الموجهة لها ، واستمر التحقيق معها ٣١ يوماً في عسقلان على يد ضباط مخابرات الاحتلال ،في إحدى المرات تأذت إثر ضربة في أعقاب البندقية حيث كانت مباشر ة في عضلة القلب ، وما زالت تعاني من ضعف عضلة القلب.
أصيبت في السجن بمرض السرطان بجانب الأمراض الى أمراض الضغط والسكر التي تعاني منها.
وقد وجهت محكمة الاحتلال العسكرية العديد من التهم إلى نسرين أبو كميل منها تصوير وزارة الداخلية وسكة القطار ومركز شرطة حيفا وميناء حيفا وجمع معلومات لأهداف صهيونية لصالح المقاومة الفلسطينية، وبعد عدة جلسات حكم عليها بالسجن لمدة ست سنوات.
وتم الإفراج عنها بتاريخ ١٧ أكتوبر من العام الجاري ، ولكن ماطل الاحتلال في تنفيذ قرار الافراج عنها ودخولها قطاع غزة ، حيث تمكنت من دخول غزة بعد أربعة أيام من قرار الإفراج عنها.

وتم الإفراج عنها بتاريخ ١٧ أكتوبر من العام الجاري ، ولكن ماطل الاحتلال في تنفيذ قرار الافراج عنها ودخولها قطاع غزة ، حيث تمكنت من دخول غزة بعد أربعة أيام من قرار الإفراج عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى