رئيسية 1شؤون فلسطينية

الجبهة الشعبية تؤكد أنها ستواصل النضال حتى تأخذ المرأة دورها الطبيعي في المجتمع

خلال بيانها بمناسبة يوم المرأة العالمي

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنها ستواصل نضالها الحثيث من أجل أن تأخذ المرأة دورها الطبيعي في المجتمع الفلسطيني وتبوء مكانٍ مرموقٍ فيه على مختلف المستويات، والنضال من أجل تكافؤ الفرص والمساواة في الحقوق والواجبات.

ودعت الجبهة خلال بيان صحفي أصدرته بمناسبة يوم المرأة العالمي المؤسّسات الرسميّة وغير الرسميّة إلى النضال في المحافل الدوليّة من أجل ملاحقة الاحتلال الصهيوني على جرائمه المتواصلة بحق المرأة الفلسطينيّة والأسيرات داخل سجون الاحتلال، حيث قالت: “كانت ولا زالت المرأة ضحية مستمرة لهذه الجرائم”.

وأكدت على: “وحدة الحركة النسويّة الفلسطينيّة، وضرورة تفعيل دورها على كافة الصعد الوطنيّة والديمقراطيّة. وعليه تدعو الجبهة إلى ضرورة توسيع مساحة ورقعة الديمقراطيّة داخل أطر وهيئات المرأة، بما يضخ دماء نسويّة شابة إلى هذه الهيئات، وإلى تفعيل دور الاتحاد العام للمرأة الفلسطينيّة كإطارٍ موحّدٍ لهذه الحركة”.

وكذلك على حق المرأة في المشاركة السياسيّة وصياغة السياسات وتنفيذها، والانتخاب في جميع المؤسّسات والهيئات الوطنيّة، مُضيفةً: “هذا يستوجب إقرار تشريعات وقوانين فلسطينيّة لإلغاء كافة أشكال التمييز بحق المرأة، وتشريع قانون يضع قواعد وآليات تضمن تخصيص نسبة مهمة من المقاعد للمرأة “كوتا”، رغم إدراكنا أنّ نظام الكوتا لا يحقق العدالة للمرأة بشكلٍ كامل، إلّا أنّها خطوة على طريق المساواة الكاملة، ولنجاح الكوتا مطلوب البدء باختيار النسوة للمناصب المختلفة على أساس الكفاءة والمقدرة”.

وأشارت الجبهة إلى أنها بذلت جهودًا في الحوار الوطني بالقاهرة من أجل رفع نسبة تمثيل المرأة إلى 30% كحدٍ أدنى في الانتخابات التشريعيّة المزمع عقدها في أيّار القادم، كما أنها ستناضل لاحقًا على أن تكون هذه النسبة ملزمة من قوام الهيئات المنتخبة وعدم حصرها فقط على قوائم الترشيح.

وختاماً دعت إلى إصدار قانون لحماية المرأة من العنف الأسري، منوهةً إلى أنه: “ما زال مستمرًا بل وتفاقم بشكلٍ مخيف كما تشير إليه الإحصاءات التي تم نشرها حول أعداد النسوة اللواتي تعرضن للعنف والاعتداء الأسري خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يستوجب التدخّل العاجل من خلال خطةٍ وطنيّةٍ شاملة هدفها حماية النساء من الانتهاكات اليوميّة التي تتعرّض لها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى