أحدث الأخباررئيسيةرئيسية 1شؤون فلسطينية

مزهر يكشف لـ”إذاعة صوت الشعب” مجريات لقاء الجبهة الشعبية بالقيادة المصرية في القاهرة

ناقش عدة ملفات

إذاعة صوت الشعب

كشف عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، اليوم السبت، مجريات الاجتماع الذي عقد بين وفد من الجبهة الشعبية برئاسة نائب الأمين العام أبو أحمد فؤاد، والقيادة المصرية ممثلة برئيس المخابرات عباس كامل، يوم الأربعاء الماضي، في العاصمة القاهرة.

وأفاد مزهر في حديث لبرنامج #نبض_البلد عبر إذاعة صوت الشعب، بأن زيارة وفد الجبهة لمصر الشقيقة جاءت في اطارها الطبيعي، فالجبهة تنظيم وطني يسعى لتحرير فلسطين، ومصر صاحبة دور عروبي نهضوي، وفي اطار أخذ الجبهة مكانها الطبيعي ودورها في استمرار النضال وتعزيز العلاقة مع الأشقاء المصريين بما يعيد لهم الدور في سيادة الأمة.

وأوضح أن الاجتماع تناول مجموعة من الملفات أولها متعلق بالقضية الفلسطينية ومشروع التحرر والاستقلال، والملف الثاني تناول موضوع الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام فالرابح الأول والأخير منه هو الاحتلال الصهيوني، أما الملف الثالث وهو الجوهري والأساسي فتناول الحديث حول قطاع غزة وإعادة الاعمار وما يتعلق بمعبر رفح البري وعذابات سفر الفلسطينيين من خلاله، فيما بحث الملف الرابع تعزيز العلاقة بين الجبهة الشعبية والشقيقة مصر بما يخدم المشروع العربي والفلسطيني.

وقال مزهر، إن “القيادة المصرية أكدت أن مصرستبقى داعمة لشعبنا الفلسطيني في نضاله وكفاحه، وتم الاتفاق على أن المدخل الأساسي لتصحيح المسار الفلسطيني هو إعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بحيث تصبح كيانًا جامعًا يمثل شعبنا الفلسطيني”.

وأضاف: “مصر أكدت أنه سيتم معالجة ملف معبر رفح للتخفيف على أبنا شعبنا أعباء السفر والمعاناة”.

وشدد عضو اللجنة المركزية على أن الاجتماع له ما بعده، ويجب أن “نراكم عليه وأن نستمر في التعاون بما يخدم قضيتنا الفلسطينية، وأن العدو الصهيوني لن يقدم لشعبنا هدايا على طبق من ذهب بل سيضيق الخناق عليه ليقبل بالصفقات المشبوهة”.

وبين أن المطلوب هو تعزيز الحاضنة الشعبية وتقديم المساعدة لشعبنا للاستمرار في مواجهة الاحتلال وعلينا الوصول لمرحلة اتفاق حول ذلك.

واستطرد قائلًا: “الجبهة الشعبية تقول بكل وضوح، إن كل الحلول التي تقدم لقطاع غزة هي حلول “ترقيعية”، هدفها استمرار الحصار والوصول إلى مرحلة الانفجار في القطاع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى