أحدث الأخباررئيسية 1

التجمع الإعلامي: 3 شهداء من الصحفيين و208 انتهاكات “إسرائيلية” خلال شهر مايو

إذاعة صوت الشعب

يعد شهر مايو- آيار 2021م الأسوأ والأعنف في تاريخ الانتهاكات “الإسرائيلية” بحق الصحافيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية خاصة في العدوان على غزة الذي لم يبقِ ولا يذر، ناهيك عن تعمد سلطات الاحتلال استهداف الصحافيين الفلسطينيين الذين يقومون بتغطية الاعتداءات والانتهاكات بحق المقدسيين والمصلين في باحات المسجد الأقصى، وعرقلة عملهم لمنعهم من نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال وحجب الصورة والرواية الفلسطينية.

وتنوعت وسائل ملاحقة الاحتلال للصحفيين والطواقم الاعلامية ما بين القتل والاعتقال والاستدعاء والقمع والاستيلاء على المعدات وتقييد حرية الحركة وإطلاق النار بشكل مباشر، إضافة إلى اقتحام المقرات والمؤسسات الإعلامية والاستيلاء على معداتها وإغلاقها وقصفها.

وبحسب وحدة الرصد والمتابعة في التجمع الإعلامي الفلسطيني فقد بلغت الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافيين في الأراضي الفلسطينية خلال شهر مايو- آيار 2021م (208) انتهاكا، من بينها أكثر من (103) انتهاكا خلال العدوان على غزة.

وتم تسجيل (3) حالات استشهاد، و(34) إصابة، وأكثر من (50) حالة اعتداء بالضرب والشتم والإهانة و (5) حالات منع تغطية الأحداث، و(7) حالات اعتقال، و(1) حالة تمديد اعتقال، و(1) حالة استدعاء و(1) حالة حجز، (1) حالة فرض غرامة مالية، و(2) حالة قرار بالإبعاد، و(3) حالات تهديد بإطلاق النار والاعتقال، و(2) حالة دهم منازل، و(2) حالة تفتيش منازل والعبث بممتلكاته، (1) حالة تحطيم ممتلكات، وأكثر من (6) حالات اعتداء نفسي و(50) حالة تدمير كلي للمؤسسات والمكاتب الإعلامية، و(7) حالات تدمير جزئي للمؤسسات، و(3) حالات تدمير لدور الطباعة والنشر، وتضرر أكثر من (20) منزلا للصحافيين، وتدمير (5) سيارات للصحافيين تستخدم للعمل المهني، وتنفيذ (4) هجمات سيبرانية للتعطيل والتشويش على الإذاعات المحلية والمواقع الالكترونية، إضافة لتقييد وإغلاق حسابات مئات الصحافيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفيما يلي أبرز الانتهاكات “الإسرائيلية” بحق حرية الصحافة في الأراضي الفلسطينية، التي سجلها التجمع الإعلامي خلال شهر مايو/ آيار 2021م:

جرائم قتل:

استشهد خلال العدوان “الإسرائيلي” على غزة في معركة “سيف القدس” الصحفي محمد شاهين في قصف إسرائيلي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، والصحفي عبد الحميد الكولك مراسل وكالة دنيا الوطن والصحفي يوسف أبو حسين المذيع في إذاعة صوت الأقصى خلال قصف طائرات الاحتلال الحربية لمنزله في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

إصابات واعتداءات:

أصيب (5) صحفيين بالأعيرة المطاطية والغازات السامة خلال تغطيتهم لاعتداءات قوات الاحتلال على المصلين في ساحات المسجد الأقصى، وهم :فايز ابو ارميلة، وعطا عويسات، وعبد العفو بسام، ومحمد ابو سنينة، ومحمد سمرين. وأفاد الصحفي عويسات، أن أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية أطلق ثلاث رصاصات مطاطية تجاهه، من مسافة نصف متر، وحطم هاتفه المحمول من نوع iPhone. وأضاف أن عناصر شرطة الاحتلال تفاجؤوا أنه بقي واقفاً على الرغم من كل الطلقات، فوصل سبعة منهم وضربوه على جميع أنحاء جسده، بما في ذلك رأسه ما تسبب بسقوطه على الأرض.

كما اعتدت قوات الاحتلال على الصحافيين من خلال الرش بالمياه العادمة من أجل إتلاف معداتهم وعرف من بينهم، ميساء أبو غزالة، وغسان أبو عيد، وزياد شرباتي، وصالح زغاري لمنعهم من استكمال تغطيتهم للمواجهات التي حصلت بينها وبين شبان فلسطينيين في الشيخ جراح في القدس، كما حاولت إبعادهم عن المكان، وسلط عدد من المستوطنين ضوء الليزر عليهم لمضايقتهم أثناء التغطية.

كما أصيب (4) صحافيين، هم: الإعلامي التركي تورجوت ألب بويزار، وبراء شلودي، ومحمد الشريف، وايمن قوارق خلال مواجهات عنيفة داخل المسجد الأقصى.

وأصيب أيضا الصحافي أسيد عمارنة، والصحافية لواء أبو رميلة والصحافي رامي الخطيب، والصحافي محمد جرادات والصحافي إيثار أبو غربية والصحافية فاطمة البكري والصحافي اياد الطويل والصحافي مصطفى الخاروف خلال تغطيتهم لاعتداءات الاحتلال على المصلين في باحات المسجد الأقصى.

منعت قوات الاحتلال الطواقم الصحافية من الوصول إلى حاجز سالم العسكري الفاصل بين مدينة جنين، وداخل الخط الأخضر، لتغطية أحداث اعتداء قوات الاحتلال على المواطنين عند الحاجز المذكور. وعندما حاول الصحافيون الاقتراب من الحاجز لتغطية الحدث، اعتدى عليهم جنود الاحتلال بالضرب، ومن بينهم الصحفي علي صادق سليم سمودي مراسل صحيفة القدس، والصحفي علاء توفيق بدارنة، مصور الوكالة الأوربية للتصوير، والصحفية رنين صوافطة، مصورة وكالة رويترز، والصحفي صخر رواتبة، مصور تلفزيون فلسطين.

وأفاد الصحفي علي صادق سليم السمودي: “في أعقاب مقتل فلسطينيين وإصابة ثالث على حاجز سالم العسكري غربي مدينة جنين، أغلق جنود الاحتلال الحاجز الوحيد المؤدي للمعسكر، ومنعوا الصحفيين وطواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من العبور لداخل المنطقة. وعندما حاولنا التقدم نحو المنطقة هددنا جنود الاحتلال بإطلاق النار، ورغم التزامنا بتعليماتهم فوجئنا بفتح البوابة ومهاجمتنا، حيث طاردونا وهم يوجهون الشتائم ويلقون قنابل الصوت والغاز نحونا مما أدى لإصابة الزميلة الصحفية رنين صوافطة بالاختناق. كما اعتدوا بالضرب على المصور صخر رواتبة والصحفي علاء بدارنة. وطاردوني حتى بعدما دخلت المركبة وهاجموني واعتدوا عليّ بالضرب بأعقاب البنادق. كما ضربوا بعنف الزميل علاء بدارنة داخل مركبته، وهاجموا سيارات وضباط الإسعاف وأرغموا الجميع على مغادرة المنطقة مهددين باعتقالهم”.

وعند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، حيث اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على الصحفيين المتواجدين في المكان، ومنعوهم من تغطية الأحداث وأبعدوهم من المكان.

كما أصيب الصحفي جمال شحادة محمد بكر ريان، 50عاماً، مراسل ومصور شبكة الراية برس، بعيار ناري في القدم اليمنى، أثناء تغطيته المباشرة للمواجهات العنيفة التي أطلق فيها جنود الاحتلال الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقه من المطاط، وقنابل الصوت والغاز السام تجاه المواطنين الفلسطينيين المتظاهرين على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.

أصيب مصور وكالة “وفا” الزميل مشهور الوحواح (37 عاماً) ، بقنبلة غازية في قدمه اليمنى خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل.

أطلقت قوات الاحتلال، الرصاص الحي نحو مجموعة من الصحفيين في منطقة “زيف” جنوب الخليل أثناء تغطيتهم للمواجهات الدائرة في تلك المنطقة، دون أن يصب أحد منهم.

وأفاد الصحفي رائد الشريف أن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق الرصاص باتجاههم، على الرغم من وجودهم في منطقة بعيدة بشكل كاف وآمن عن مسرح المواجهات، في محاولة منهم لإخافة الصحفيين ومنعهم من القيام بعملهم. وكان بصحبة الشريف مصور وكالة “وفا” مشهور الوحواح، والصحفي جميل سلهب.

أصيب مصور صحفي بقنبلة صوت في قدمه، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، تجمع سلمي لإحياء ذكرى النكبة، أمام المنازل المهددة بالإخلاء في حي الشيخ جراح، شمالي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.

اعتدى المستوطنين في مستوطنة كريات آتا على الزميل محمد خطيب، المحرر لقناة مساواة، أثناء الذهاب إلى عمله، حيث قاموا بتكسير السيارة وفقط بأعجوبة نجا دون أن يكون ضحية اضافية لعنفهم في الشارع.

تعرض 37 صحفيا من أراضي الـ 1948، للاعتداء والاعتقال وعرقلة عملهم على يد الشرطة الإسرائيلية، حيث اعتدت قوات شرطة الاحتلال على الصحفي ينال جبارين من أم الفحم، حيث أصيب بقدمه وتمت عرقلة عمله.

وأشهر شرطي إسرائيلي سلاحه في وجه الصحفي وديع عواودة، وتهديده أثناء تواجده في منزل الأسير كمال خطيب عندما قامت الشرطة باعتقاله.

اعتدت قوات الاحتلال على الطواقم الصحافية بالضرب والدفع خلال مسيرة سلمية، انطلقت من ساحة قبة الصخرة في المسجد الأقصى، بالبلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة.

وعلى صعيد الإصابات خلال العدوان على غزة:

أصيب مراسل راديو “الشباب” في قطاع غزة الصحافي محمد اللوح، برضوض وكسر خفيف في الضلوع، أثناء تغطيته قصف الطائرات “الإسرائيلية” لأحد المنازل في حي تل الهوى غرب مدينة غزة.

أصيب الصحفي الحرّ إيهاب فسفوس بكسر في ركبته نتيجة شدة القصف ووقوعه على الأرض، أثناء تغطيته قصف أحد المنازل في خانيونس جنوب القطاع.

أصيب أربعة صحفيين وهم مصطفى حسونة 44 عاما، ومحمد العالول 34 عاما (من وكالة الاناضول ) وداوود أبو الكاس (من وكالة فلسطين اليوم)، والصحفي محمود الخضري32 عاما، بجروح متوسطة، جراء قصف طائرة استطلاع السيارة الذين كانوا يستقلونها وتحمل شارة (صحافة press) بصاروخ خلال تغطيتهم الإخبارية في القرية البدوية شمال قطاع غزة.

أصيب الصحفي عبد الحميد عبد العاطي، مقدّم البرامج في إذاعة “وطن” المحلية، برضوض في كافة أنحاء جسده نتيجة قوة قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية، لمنزله في شمال قطاع غزة والتي قذفته شدة الصواريخ نحو مترين وتضرّر منزله بشكل كبير.

أصيب الصحفي سامي برهوم مراسل قناة “تي آر تي عربي” (TRT) جراء سقوط صواريخ أطلقتها الطائرات الحربية الإسرائيلية بجانب فريق القناة، أثناء تغطيته الأحداث الميدانية في قطاع غزة.

أصيب الصحفي معين الضبة بشظية في وجهه إثر استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية برج الجلاء وسط مدينة غزة.

أصيب الصحفي علاء سلامة، مراسل قناة “فلسطين اليوم” بجروح في يده اليمنى وقدمه بشظايا الصواريخ التي سقطت على البنايات السكنية المجاورة لقناة “فلسطين اليوم”، وتسبّب عصف القصف بتشقّقات في أجزاء من مكتب القناة”.

أصيب مصوّر وكالة “الأناضول” التركية محمد دحلان، بجروح ورضوض بأنحاء جسمه، أثناء تصويره الدمار الذي لحق بأحد البيوت في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة، وتجدّد القصف خلال تواجده في المكان.

أصيب الصحفي حاتم عمر، مصوّر وكالة “أنباء الصين” ، أثناء تصويره الدمار الذي لحق بأحد المنازل في مخيم الشابورة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وتجدّد القصف خلال تواجده في المكان.

أصيب الصحفي علم الدين عبد الرحمن محمد صباح، 23 عاماً، خلال إطلاق قوات الاحتلال عدة قذائف بعضها ضوئية في سماء مدينة رفح سقط عدد منها فوق حوالي 6 منازل في مخيم الشابورة، مما أدى إلى إصابة الصحفي صباح، بشظايا في الأطراف العلوية وحالته متوسطة، وهو صحفي حر،

اعتقالات:

احتجزت قوات الاحتلال المصور الصحافي محمود معطان لعدة ساعات بعد تغطيته للاعتداءات في المسجد الأقصى، وأصدرت قراراً بإبعاده عن القدس المحتلة كما فرضت عليه غرامة مالية، كذلك اعتقلت الصحافي والناشط المقدسي أحمد الصفدي من منزله بالقدس المحتلة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحافية زينة حلواني والمصور الصحافي وهبي مكية، بعد الاعتداء عليهما بشكل وحشي وسحلهما على الأرض في الحي، خلال تغطيتهما الاعتداءات الإسرائيلية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، المهدد بالإخلاء والاستيلاء على منازل المواطنين فيه. وهما ما يزالان موقوفين حتى الآن بذريعة استكمال التحقيق معهما.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الكاتب الصحفي راسم عبيدات (63 عاماً) ، بعدما اقتحمت منزله في بلدة جبل المكبر، جنوبي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. ودهم أفرادها منزله، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته.

اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عناب، شرق مدينة طولكرم، المراسل الصحفي في فضائية النجاح، حازم عماد ناصر، (31 عاماً)، من سكان ضاحية شويكة، بمدينة طولكرم.

اعتقلت قوات الاحتلال الكاتب تامر عبد الغني سباعنه،45عاماً، بعدما اقتحمت منزله وفتشته وعبثت بمحتوياته في بلدة قباطية جنوب شرقي مدينة جنين، شمال الضفة الغربية.

اعتقلت قوات الاحتلال الصحافي أحمد عزايزة بمركز الشرطة بالعفولة حين وصل بنفسه للمركز بعد دعوته للتحقيق وتم اعتقاله هناك، ولاحقًا تم تحويله إلى المحكمة لتمديد اعتقاله، بحجة قيامه بالتحريض مستعرضة بث مقطع حي ومباشر من الشيخ جراح قام بنشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وبعد أسبوع قررت محكمة الصلح الإسرائيلية تمديد اعتقال الزميل الصحافي أحمد عزايزة بشبهة التحريض والعنصرية في العالم الافتراضي.

استدعت قوات الاحتلال الصحفي سمير عبد الهادي للتحقيق في شرطة زخرون يعقوب على خلفية عمله الصحفي.

أطلقت المحكمة الإسرائيلية في حيفا سراح الصحفي الحيفاوي رشاد العمري، بعدما اشترطت إبعاده إلا أنه رفض القرار، وهو ما اعتبر موقفا مشرفا في إصراره.

فصل تعسفي

أقدمت وكالة الأنباء الفرنسية على فصل الزميل ناصر أبو بكر من عمله تعسفيا، بعد أكثر من 20 عاما من عمله في الوكالة، وذلك بعد ضغط الاحتلال الإسرائيلي على الوكالة، وحملات التحريض المتتابعة ضده، على خلفية مواقفه وعمله النقابي كنقيب للصحفيين، خاصة في ملف ملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكم الدولية بسبب الجرائم والاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين، وارتباطا بإسقاط عضوية ما يسمى باتحاد الصحفيين الإسرائيليين من عضوية الاتحاد الدولي للصحفيين.

استهداف المؤسسات الإعلامية

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المقار الإعلامية ودور النشر في غزة خلال معركة (سيف القدس) بشكل هستيري دون مراعاة للقوانين والمواثيق الدولية.

تدمير كلي:

حيث بدأت طائرات الاحتلال بإطلاق صواريخها بشكل متفرق على برج الجوهرة المكون من 11 طابقا، والواقع على مفترق شارع الجلاء بالوحدة، وسط مدينة غزة، واستمر القصف على البرج حتى الساعة 2:20 فجراً من يوم الأربعاء الموافق 12/05/2021، حيث استهدفته بـ 8 صواريخ. أدى القصف الى الحاق اضرار بالغة في جميع الشقق بداخله، وأصبح البرج آيلاً للسقوط. ويحتوي البرج على مؤسسات صحفية وإعلامية، تضررت بشكل كبير، بينها، الوكالة الوطنية للإعلام؛ صحيفة فلسطين؛ صحيفة العربي الجديد؛ قناة العربي؛ فضائية الاتجاه العراقية؛ فضائية النجباء؛ الفضائية السورية؛ قناة الكوفية؛ قناة المملكة الأردنية؛ وكالة APA المحلية للتصوير، وكالة سبق 24، منتدى الإعلاميين؛ والبوابة 24، ، تلفزيون trt التركي، وقناة روسيا اليوم، وإذاعة الصحفي الصغير للأطفال ونادي الصحفي الصغير كما تعرض مكتب الجزيرة القريب من مبنى الجوهرة للأضرار.

كما أطلقت طائرات الاحتلال 10 صواريخ تجاه برج الشروق المكون من 14 طابقاً، بحي الرمال وسط مدينة غزة. أدى القصف إلى تدمير البرج كليا، ويضم البرج مكاتب اعلامية وصحفية، هي: وكالة قدس نت للأنباء، شركة غزة للإعلام pop، جريدة الحياة الجديدة، مركز غزة للإعلام، شركة الميادين للإعلام، قناة القدس اليوم، مرئية القدس، إذاعة الأقصى، إذاعة الأقصى مباشر، إذاعة أطياف، شبكة الأقصى الإعلامية، مركز هلا فلسطين، والتلفزيون “العربي”، وقناة روسيا اليوم، التلفزيون الالماني ZDF، تلفزيون دبي، قناة روسيا اليوم بالإنجليزية، قناة الجزيرة الانجليزية، قناة برس، قناة دبي 12، مؤسسة طيف الإعلامية، مؤسسة هنا القدس الاعلامية، شركة فلسطين للإنتاج الإعلامي.

واستهدفت طائرات الاحتلال برج الجلاء الواقع بجوار برج وطن بشارع الجلاء وسط مدينة غزة بستة صواريخ أدت إلى تدميره كليا وإلحاق أضرار فادحة بالمكان. ويتكون البرج من 12 طابقا وفيه مؤسسات إعلامية كثيرة، منها مقر تلفزيون الجزيرة وقناة الجزيرة مباشر، ومقر وكالة الانباء الأميركية أسوشييتد برس (AP) ، وصوت القدس ، إذاعة صوت الاسرى، ومقر ثاني لفضائية القدس اليوم.

كما قصفت طائرات الاحتلال عمارة الوليد وفيها مكتب الصحافي مثنى النجار الخاص بشركة ريكورد، ومكتب الصحافي معتصم مرتجى، ومؤسسة “آيديا” للإنتاج الإعلامي للمصور الصحافي مؤمن قريقع.

وقصفت أيضا عمارة كحيل والتي فيها مكتبة سمير منصور للطباعة والنشر، مكتبة رؤية للطباعة والنشر، مكتبة اقرأ للطابة والنشر.

وخلال قصف عمارة الأوقاف غرب مدينة غزة الاحتلال تم تدمير كل من مؤسسة مشارق لدعاية والاعلان والمجال الإنتاج الاعلامي والفلسطينية للطباعة والاعلان، مطبعة تفعيل، شركة فلكس، شركة ادمارك، مكتبة ومطبعة النهضة خلال قصفه لعمارة الأوقاف

أما المؤسسات الإعلامية التي تضررت بشكل جزئي:

1. شركة “عالم نيوز” في برج السوسي

وكالة “مصدر الإخبارية” في برج رؤية

مكاتب مركز تطوير MDC ومركز تطوير الإعلام- جامعة بيرزيت

مبنى قناة ” فلسطين اليوم”

مكتب فلسطينيات ووكالتها “نوى” الإخبارية

مركز غزة للصحافة ولحرية الإعلام

تضرر منازل وممتلكات الصحافيين:

تضرر أكثر من 20 منزلا لصحفيين وتم تدمير 5 سيارات مملوكة لصحفيين أو تستخدمها وكالات أنباء في التنقل والتغطية الإعلامية خلال استهداف طائرات الاحتلال لمنازل ومؤسسات مجاورة لهم.

8. هجمات سيبرانية

نفذ الاحتلال 4 هجمات سيبرانية واسعة النطاق استهدفت مواقع إلكترونية إخبارية وإذاعات محلية في قطاع غزة كإذاعة صوت القدس والأسرى والأقصى، متجاهلا القانون الدولي الإنساني الذي نص بشكل واضح على أن الصحفيين في مناطق المنازعات المسلحة مدنيون، وأن مكاتب المؤسسات الصحفية أعيان ذات طابعٍ مدنيّ تتمتع بالحماية.

ناهيك عن محاربة المحتوى الفلسطيني وتقييد وإغلاق حسابات مئات الصحافيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أما على صعيد الانتهاكات الداخلية:

اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية الصحفي حسن النجار عقب اتصاله برئيس السلطة محمود عباس شاكيًا فصله التعسفي من عمله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى