رئيسيةفلسطينيمحلي

في ظل أزمة كورونا بالصور: شاب غزي يستغل موهبته لقضاء وقت الفراغ، وكسب قوت يومه:

أسماء أبو العمرين

ميّزَ الله سبحانه وتعالى كل إنسانٍ بهواية أو موهبة ينفرد بها عن غيره؛ ومن أكثر الهوايات شيوعاً هواية الرسم التي تُمكننا من رؤية ما يجول في ذهن الفنان على هيئة لوحةٍ فنية تعكس أمراً ما يعجز عن التعبير عنه .

ولموهبة “الرسم” مكانة مرموقة وأنوع عدة فهناك الرسم بالألوان، والرسم بالغبار، والرسم بالنحت، وهناك الرسم بالحرق .

الشاب “شرف خليفة” ابن الـ”23″ ربيعاً، سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزّة، استطاع من تحويل موهبة الرسم إلى مصدر رزق يعتاش من خلاله في ضل تفشي فيروس كورونا .

ولفت خليفة بأنه كان بالسابق يستغل وقت الفراغ بالقيام بممارسة موهبته، ولا ينظر لجني المال، و لكن بعد أن حلت أزمة كورونا وأغلقت الكثير من المحال، وتعطل عمله اضطر خليفة من العمل ورسم أشخاص بناء على طلبهم مقابل عائد مالي بسيط ليعيل نفسه وأسرته .

حين وصل مُعد التقرير، كان الفنان يجلس على الأريكة في غرفته التي حولها لمعمل فني، ومجهزا لوحته التي سيزينها، وأدواته منتظرا معد التقرير.

سريعا باشر الفنان بالعمل، في البداية التقط لوح من الخشب لا يتجاوز طوله30 سم، ووضعه فوق طاولة صغيرة وبدأ بصنفرة الخشب قبل الرسم عليه ومن ثم مسحه بمنشفة رطبة لإزالة الغبار أو الشوائب، ومن ثم بدأ بعملية الرسم بالحرق عليه، مُعبراً عن سعادته أثناء مداعبة يديه لقلم الحرق لنسج لوحات فنية جميلة .

يقول :” قد تستغرق القطعة الواحدة يوم بأمله مقسمة ما بين صنفرة، وحرق، ودهان اللوحات، وتجفيف، وكان الأمر الشاق بالنسبة لشرف، هو تعرضه لإصابات خلال إعداده للوحات وهو مستعد جيدا للإصابات المقبلة .

 

  • وفي نهاية التقرير أهدى الفنان شرف معد التقرير لوحة خشبية تحمل صورة الفنان محمد منير مُعرباً عن أمله في أنّ يتمكن من فتح متجر لعرض لوحاته، ووصول أعماله لأبعد مدى ممكن على المستوى المحلي والعربي من خلال نافذة مواقع التواصل الاجتماعي .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق