الأخبارفلسطينيمحلي

في ظل كورونا .. بأي حال سيأتي رمضان هذا العام

أسماء أبو العمرين

يحلّ شهر رمضان هذا العام في ظروف استثنائية ،  فمن منا كان يتوقع أن شهر الصيام لهذا العام سيكون خاليا من أهم مميزاته وخصوصياته: كالعزائم والولائم العائلية لوجبة الإفطار وصلوات التراويح وموائد الرحمن وفريضة الحج كذلك…

فبات واضحاً بعد إعلان فيروس كورونا وباءً عالمياً، أنّ الشعائر الدينية كانت من مناحي الحياة الأكثر تأثراً بانتشار العدوى .

كما أعلن مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن جميع المساجد ستبقى مغلقة خلال فترة الطوارئ التي تشمل بداية شهر رمضان، وانه التزاما بالإجراءات المتبعة ستبقى صلوات الجماعة والجمعة معلقة بهدف الحفاظ على حياة أبناء شعبنا وحمايتهم من انتشار فيروس كورونا .

وبسبب الإجراءات الاحترازية من تفشي فايروس كورونا ، اختلفت الاستعدادات هذا العام لاستقبال الشهر الفضيل عن العام الماضي في قطاع غزة .

كما أوضح السيد عبدالله العرجا صاحب إحدى المحلات التجارية الذي اكد أن حركة البيع والشراء ضعيفة  ففي كل عام مثل هذه الأيام يتم بيع البضاعة احضار أخرى، ولكن في هذا العام لم نستطيع بيع نصف الكمية وهذا يرجع لسبب انتشار الوباء الذي بسببه تعطلت أشغال الكثير مما يجعلهم يشترون الضروريات.

وأضاف العرجا بأن كثير من أصحاب المحلات التجارية قللوا من عدد العمال، بسبب قله البيع وقلة المردود المالي .

وفي نفس السياق أضاف الشاب محمد زياد أحد العمال بأنه صرف من عمله بسبب قله البيع والحركة في المحل الذي يعمل به، وليس عليه فقط فقد صرف معه اثنين من عمال نفس المحل .

وأضاف زياد بأن بسبب الوباء سيجلس بالبيت وسيقف الدخل فمن أين سيستطيع أن يصرف على بيته وأن يوفر الاحتياجات اللازمة خصوصا مع إقبال شهر رمضان المبارك .

وأوضحت السيدة أم بلال بأنها كانت في كل عام مثل هذه الأيام تذهب للسوق والمحال التجارية للتجهيز لاستقبال شهر الخير، ولكن مع انتشار الفيروس وإغلاق المحال نضطر للذهاب للمحلات القريبة والتي نبتاع منها الضروريات فقط بسبب تعطل عمل زوجي، والذي كان يعيلنا فأصبح الأمر يحتاج للتفكير قبل شراء أي شيء.

وأفادت السيدة بأن هذا العام لا يوجد شوق للشهر كأي عام خصيصا بأن المساجد مغلقة ولن نستشعر بالشهر دون صلاة القيام في كل يوم بالمسجد، وبسبب الفيروس لن يكون هناك افطارات جماعية كمثل أي عام سابق .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق