تكنولوجيا

أكبر الشركات التقنية والتجارية تدفع أجور العاملين بالساعة للمتضررين من كورونا

أعلنت شركة مايكروسوفت مساء الجمعة أنها ستواصل دفع أجرة العمال بالساعة المتأثرين باستجابة الشركات المستمرة لتفشي فيروس كورونا. والآن يبدو أن بعض كبرى شركات التقنية في الولايات المتحدة قررت اليوم السبت أن تحذو حذوها وتتخذ القرار ذاته.

وبحسب موقع “تيك كرنتش” المختص بالتقنية، فإن هذا الشيء الصحيح الذي يتعين على الشركات فعله من منظور الصحة والسلامة، ولضمان أن العمال بالساعة الأكثر تأثرا بالتوقف عن العمل ونقص ساعات العمل، لا يتأثرون سلبا بأحداث خارجة عن إرادتهم.

وكانت فيسبوك قد التزمت في وقت سابق السبت بدفع أجور عمال العمل التعاقدي المؤقت الذين توقف عملهم نتيجة خفض الكادر المطلوب للقيام بالعديد من الأعمال خلال العمل التطوعي من المنزل أو عند إغلاق المكاتب أو نتيجة مرضهم. ووفقا لتقرير موقع “أكسيوس” الإخباري، فإن شركات أمازون وغوغل وتويتر انضمت إلى مايكروسوفت وفيسبوك.

كما أكدت شركة أمازون التزامها بالأمر ذاته في بيان لموقع “أكسيوس”، وقالت “سنواصل دفع رواتب جميع العاملين بنظام الساعة الذين يدعمون مقرنا في سياتل وبلفيو -من الخدمات الغذائية إلى حراس الأمن إلى عمال النظافة- خلال الوقت الذي يُطلب من موظفينا العمل فيه من المنزل”.

كما أكدت أنها ستدفع -إضافة إلى ذلك- “شهرا واحدا من الإيجار للشركات الصغيرة المحلية التي تعمل داخل مبانينا المملوكة للمساعدة في دعمها خلال هذه الفترة”.

وذكرت التقارير -حسب موقع “تيك كرنتش”- أن غوغل وتويتر تعهدتا بنفس الالتزامات.

واتخذت شركات التقنية زمام المبادرة في هذه القضية، وتلقت الثناء من المنظمات العمالية لهذا الموقف، لكن المنظمين في سان فرانسيسكو وخارجها يشجعون الشركات على تخفيف الضربة التي يواجهها العاملون بالساعة من الأجور التي سيحرمون منها بسبب إغلاق المكاتب.

ولفتت هذه القضية انتباه السيناتور الديمقراطي مارك وارنر من ولاية فرجينيا، الذي يضغط على الشركات الكبرى مثل “أوبر” و”ليفت” و”بوستماتس” و”دورداش” لتقديم تعويضات للعمال المتضررين من فيروس كورونا.

وكتب وارنر رسائل منفصلة إلى تلك الشركات يقول فيها “إنني أحثكم بشدة على محاولة معالجة المصاعب المالية المحتملة لعمالكم إذا كانوا مرضى، أو فرض عليهم الحجر الصحي خلال هذا الوقت”.

وأضاف أنه “من أجل الحد من انتشار (فيروس كورونا) كوفيد 19، فإنه من الأهمية بمكان أن تقود شركات المنصات الالتزام بأن عدم اليقين الاقتصادي لن يكون رادعا لعمالهم الذين يستجيبون لتوجيهات الصحة العامة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق