عربي ودولي

كورونا يتفشى في 94 دولة.. و”الصحة العالمية”تحذر: سرعة انتشاره مُقلِقة

لا يزال فايروس كورونا يتمدّد في 94 دولة، وحصيلة الوفيات والإصابات بازديادٍ مضطّرد، ما دفع 13 دولة إلى إغلاق مؤسساتها التعليمية، وبات حوالى 300 مليون تلميذ حول العالم محرومين من الذهاب إلى المدارس لأسابيع عدة، ناهيك عن إغلاق مؤسسات خدماتية وحيوية أخرى في عدة دول.

وتعتبِر منظمة الصحة العالمية أن انتشار الفيروس السريع “مقلق جداً”. ففي المجمل، سجلت 94 دولة إصابات بفيروس كورونا المستجد الذي أودى بأكثر من 3500 شخص في العالم.

واتّخذت العديد من البلدان إجراءات منع من الدخول أو فرض حجر صحي على المسافرين الآتين من بلدان متأثرة بالوباء. وفرضت 36 دولة على الأقل حظراً تاماً على دخول الواصلين من كوريا الجنوبية، وفقًا لسيول، واتخذت 22 دولة أخرى إجراءات فرض حجر صحي.

في فلسطين، ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى 19 بعد الإعلان عن كشف حالات جديدة مساء السبت، ولا تزال البلدة تعيش حالة من الشلل بعد إغلاق المؤسسات التعليمية وغالبية المرافق الخدماتية والحيوية الأخرى، إلى جانب منع السلطات السياح من الدخول والخروج إلى المدينة، إلى جانب إعلان الحكومة حالة الطوارئ في كامل محافظات الوطن ضمن الإجراءات الوقائية لمنع انتشار المرض.

أما الصين فأعلنت، اليوم الأحد، أن عدد الوفيات جراء الفيروس خلال الساعات 24 الأخيرة، بلغ 27 حالة. فيما بلغت الإصابات 44 حالة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات منذ انتشار الفيروس إلى 80 ألفاً و695 إصابة.

وتمّ احتواء انتشار الفيروس داخل الصين بشكل جزئي في مقاطعة هوباي بؤرة المرض، بفضل فرض حجر صحي على حوالى 56 مليون شخص منذ أواخر كانون الثاني/يناير. ومنذ أسابيع عدة، ينخفض عدد الإصابات الجديدة المسجّلة يومياً.

في هذا الوقت، تجاوز عدد الإصابات المؤكدة في كوريا الجنوبية سبعة آلاف، ما يجعلها الدولة الأكثر تأثراً بالمرض خارج الصين. وتليها إيران، حيث سجلت 21 حالة وفاة و1076 إصابة خلال 24 ساعة، ما يرفع الحصيلة إلى 145 وفاة و5823 إصابة.

وفي إيطاليا التي سجلت 4636 إصابة و197 وفاةً، قررت الحكومة إرسال تعزيزات من 20 ألف موظف، ما يتيح رفع عدد الأسرة في العناية الفائقة من 5 آلاف إلى 7500 سرير.

وفي فرنسا، البلد الخامس من حيث تفشي الإصابات، سجلت حتى الآن 11 حالة وفاة و716 إصابة.

وسجلت جزيرة مالطا السبت أول إصابة بالفيروس.

في الولايات المتحدة ايضا، يثير تفشي المرض القلق. فقد تمّ تشخيص إصابات بالفيروس لدى 21 شخصاً على متن سفينة “غراند برنسيس” السياحيّة قبالة ساحل كاليفورنيا، بعد ظهور أعراض لدى بعض الركاب البالغ عددهم 3533 ولدى بعض أفراد الطاقم، وفق ما أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الذي ينسّق جهود مكافحة الفيروس في الولايات المتحدة.

وأودى الفيروس بشخصين في فلوريدا، هما أول ضحيتين خارج الساحل الغربي، وفق ما أعلنت السلطات الصحية في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق الولايات المتحدة.

وأغلقت روسيا أيضاً الجمعة حدودها أمام المسافرين الآتين من إيران.

وتوقّعت منظمة السياحة العالمية انخفاضاً في أعداد السيّاح في العالم تراوح نسبته بين 1 و3% في العام 2020، أي خسارة تبلغ قيمته بين “30 و50 مليار دولار”. وفي جميع أنحاء العالم، يتهافت الناس على شراء أقنعة واقية ومواد معقمة وقفازات أو حتى بزات واقية إذ إنها الوسائل الوحيدة الحامية من الفيروس في ظل عدم وجود لقاح.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق