رئيسية

اللجنة المشتركة لضم الأغوار والمستوطنات تباشر عملها

بدأت اللجنة المشتركة بين الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية لترسيم الخرائط، بمباشرة عملها، من أجل بدء التحضير لخطوات ضم المستوطنات والأغوار وأجزاء من الضفة الغربية المحتلة لسيادة الاحتلال، بموجب ما تُسمى “صفقة القرن”.

وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الأحد، أن لجنة ترسيم الخرائط “الإسرائيلية”-الأمريكية، التي ستحدد المناطق في الضفة الغربية التي سيتم فرض سيادة الاحتلال عليها، باشرت عملها.

وأكد مسؤول أمريكي كبير للصحيفة أن الرئيس دونالد ترامب، قد عين مندوبين أمريكيين في لجنة ترسيم خرائط الضم والسيادة، وهم السفير الأمريكي ديفيد فريدمان، وكبير مستشاري السفير أريه لايتستون، وسكوت ليث، وهو رئيس الشؤون “الإسرائيلية” الفلسطينية في مجلس الأمن القومي الأمريكي.

وكانت حكومة الاحتلال قد أعلنت هوية أعضائها في اللجنة المشتركة، وهم وزير السياحة ياريف ليفين، والسفيرلدى الولايات المتحدة، رون درامر ، والمدير التنفيذي لمكتب رئيس الحكومة،، رونين بيرتس.

يذكر أن ترامب قال خلال إعلانه “صفقة القرن” في 28 كانون الثاني/يناير الماضي، إنه قام بتشكيل فريقًا “إسرائيليًا” أمريكيًا يختص برسم الخريطة الدقيقة للمساحات التي سيتم ضمها إلى كيان الاحتلال في غور الأردن والضفة الغربية.

وقال مسؤولون إنه سيتم بعد الانتهاء من ترسيم الخريطة إرفاقها إلى خطة ترامب، وأوضحوا أنه ليس المقصود منها أن تعكس بدقة المناطق الحدودية المستقبلية. علما أنه في ملحق الخطة يتم تعريف الخريطة أيضا على أنها “مفاهيمية”.

وأعلن نتنياهو الأسبوع الماضي عن بدء التحضير لخرائط ضم المستوطنات والأغوار وشمال البحر الميت بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، مبينًا أن “بلاده ستحظى بدعم أمريكي لفرض السيادة، سواء قبلت أو رفضت السلطة الفلسطينية”.

وأوضح نتنياهو في خطابه أن بلاده ستحظى بدعم الإدارة الأميركية لفرض السيادة الإسرائيلية والضم على أجزاء من الضفة، سواء قبلت أو امتنعت السلطة الفلسطينية التعامل مع “صفقة القرن”.

وبين نتنياهو أن الخرائط التي تم تحضيرها بالتنسيق مع واشنطن تشمل ضم جميع المناطق في غور الأردن وشمالي البحر الميت وجميع المستوطنات في الضفة الغربية، مؤكدا بأنه على ثقة بأن الرئيس ترامب سيدفع وسيدعم ذلك.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق