مقالات

مع الذكرى الخمسين لحرق الأقصى… المخاطر المحدقة بالأقصى باتت كبيرة جداً

شبكة القدس الإخبارية ||

 

بقلم: راسم عبيدات

ذكرى حرق الأقصى
مع الذكرى الخمسين لحرق الأقصى على يد المتطرف الصهيوني من اصول استرالية روهان….نجد بان المخاطر المحدقة بالأقصى باتت كبيرة جداً.

فالجمعيات التلمودية والتوراتية تسعى بشكل حثيث وبمباركة وضوء اخضر من المستويين السياسي والأمني الصهيونيين الى تعيير الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى وتغيير ” الإستاتيكو” المعمول به.

الهدف فرض التقسيم المكاني واحقية اليهود بإقامة صلواتهم التلمودية والتوراتية في قلب الأقصى..ولذلك نشهد تكثيف في عمليات الإقتحام،وهجوم شرس على منطقة باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة من اجل اقتطاعها كموطىء قدم للتقسيم المكاني،فإداريا الإحتلال جرد الأوقاف اكثر من 60% من مسؤوليتها عن الأقصى، منع عمليات الترميم،عدم الإعتراف بالحرس الجدد والسماح لهم بالعمل.

وفيما يتعلق بالوصاية الأردنية،فهي تتآكل يوماً بعد يوم لتتحول الى وصاية شكلانية ليس أكثر، والهدف نزعها بشكل نهائي.

تكثيف الإقتحامات وتصريحات قادة الإحتلال من رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو ووزير امنه الداخلي اردان وقائد لواء شرطته لمدينة القدس بأنه عندما يتعلق الأمر بالقدس و”جبل الهيكل” لا يوجد ما يسمى بالوضع الراهن،والوضع الراهب يقرره نتنياهو وليس غيره،وانه يجب تمكين اليهود فرادى ومجتمعين من الصلاة في الأقصى،ولا احد يستطيع منعهم من ممارسة شعائرهم في ” أقدس” مكان لهم.


نعم الحرب على الأقصى تزداد شراسة وضراوة،وردود الفعل العربية والإسلامية لا تتجاوز الإسطوانة المشروخة لعرب تربوا على ان يكونوا ظاهرة صوتية ليس أكثر ،عواصف هوجاء من بيانات الشجب والإستنكار والإدانة ومذكرات الإحتجاج والإستجداء على اعتاب البيت الأبيض والمؤسسات الدولية .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق