صحة

دقيق التفاح .. سر الرشاقة وخفض الكوليسترول


أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

أوردت مجلة “Elle” الألمانية أن دقيق التفاح يعد بمثابة مفتاح الرشاقة، حيث إنه يساعد على الشعور بالشبع لمدة طويلة بفضل محتواه العالي من الألياف الغذائية.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.

ويحتوي 100 غرام من دقيق التفاح على ما يصل إلى 13 غراما من الألياف الغذائية، مقارنة بـ 2.8 غرام بالنسبة لدقيق القمح التقليدي.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن الألياف الغذائية تعمل أيضا على خفض الكوليسترول الضار، وتسهم في ضبط مستوى السكر بالدم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق